جامعة-درعا-بلا-خدمات ولا تعقيم

طالبات و طلاب كلية الآداب في درعا في بناء غير صحي، وعواقب على من يشتكي!

كلية الآداب «أعداد كبيرة، تتجاوز الخمسة آلاف طالب، ومكانٌ شديد الضيق، النظافة شبه معدومة، فضلاً عن غياب التعقيم للمكان، وكذلك عدم وجود أي التزام بأي إجراءات وقائية للحماية من فايروس كورونا، غرف صفية لا يمكن وصفها بأنها قاعات محاضرات لطلاب جامعة».
هكذا وصف أحد طلاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية، مكان دراستهم وامتحاناتهم في مدينة درعا.

يُضيف؛ : «البناء المتواجدين فيه ليس مخصصًا للجامعة، فنحن ندرس في بناء المعهد الفندقي في مدينة درعا، والمُتاح لنا هو القبو والبهو (الساحة الداخلية) لاستخدامها كقاعات امتحانية، وهناك ازدحام شبه دائم بسبب الأعداد الكبيرة للطلاب ضمن أقسام اللغة العربية والإنجليزية وعلم الاجتماع».

العديد من الشكاوى المُشابهة وردتْ ل درعا 24 حول وضع كليات درعا بشكل عام، حيث العديد من الطلاب توجهوا بشكاوى لإدارة الجامعة أو لغيرها من الجهات، ولكن دون جدوى.
أحد الطلاب قال بأنّ الرد على أي شكوى في الجامعة يكون في الكثير من الأحيان “التضييق على الطالب، وقد تصل في بعض الأحيان إلى كتابة ضبط امتحاني”، بحسب تعبيره.

تتوزع كليات درعا في عدة مواقع من مدينة درعا؛ الأول كلية التربية الثالثة، وتعود ملكية البناء إلى مديرية تربية درعا، والثاني في البانوراما وفيه أقسام الاقتصاد والحقوق والعلوم، إلى جانب المكاتب الإدارية التي تتبع لكليات الآداب والطب البيطري، وهو بناء في الأساس مخصص للمعهد التقاني للعلوم المالية والمصرفية.

وأما كلية الآداب فدوام الطلاب وامتحاناتهم في المعهد الفندقي، وطلاب الطب البيطري محاضراتهم وتقديم امتحاناتهم في المعهد الصناعي، وأحياناً على سطح المبنى.

يُشار إلى أنّ غالبية كليات درعا كانت قبل العام 2013 تتواجد في مبنى قرب بلدة المزيريب غربي درعا، ولكن بعد خروج هذه المناطق عن سيطرة السلطة، وحصول تدمير للمكان تم نقل الطلاب إلى مركز المدينة، وما تزال الوعود بإعادة تأهيل المبنى في المزيريب، ولكن لم يحصل ذلك، على الرغم من مرور أكثر من عامين على فرض سيطرة الحكومة على المنطقة، فإنهم وبحسب كوادر الجامعة لم يتلقوا سوى الوعود.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=4628

شاركنا برأيك؟