تجمّع عشرات المواطنين على إحدى محطات الوقود في مدينة نوى في الريف الغربي من محافظة درعا للحصول على البنزين والمشتقات النفطية الأُخرى (إن وُجدت)، وتشهد عموم المحافظة أزمات مشابهة، ويعاني المواطنون أشد المعاناة في سبيل ذلك.

وتعتبر المحروقات هي المحرك الرئيسي لجميع مناحي الحياة، ويواجه المواطن صعوبات كبيرة تتمثل في قلة دخله وارتفاع أسعار هذه المواد، فضلاً عن النقص وعدم توافر إلا جزء يسير منها لا يسدّ حاجة السوق المحلي، ويأتي ذلك في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية قاسية تعصف في عموم البلاد، الخاسر الأول والأخير فيها هو المواطن!

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=3825
قناة درعا 24 على التيليغرام

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.