الطفلة سلام الخلف من بلدة الطيبة في ريف درعا الشرقي

عامٌ دراسيٌّ جديد و «سلام» ما تزال غائبة، إلى متى؟

عاد العامّ الدراسيّ الجديد، ولكنّ «سلام» لم تعُدْ! ما زالتْ أمّها تنتظرُ طلّتها، وكذلك أبيها، وبقية أفراد العائلة، وكلّ الحي، والبلدة بأكملها…، الجميع ينتظرون «سلام»، تلك الطفلة الّتي غادرتْ مدرستها في العام الدراسي الماضي في نهاية مارس/آذار 2020، آملةً أنْ تصل إلى منزلها، ولكن منذ ذلك الحين والطفلة ذات الثماني سنوات، من بلدة الطيبة بريف محافظة درعا الشرقي، ما تزال مفقودة، ولم يُعرف عنها شيء.

مضى على اختفاء «سلام حسن الخلف» أكثر من ستة أشهر، ولم يستطيع أي أحد الوصول إلى معرفة ما إذا كانت الطفلة على قيد الحياة أم لا، ولم يتم الوصول إلى أي معلومات حول اختفائها، سوى أنّ شهود عيّان أفادوا بأنّ من قاموا باختطافها، وهي في طريق عودتها من المدرسة، كانوا يستقلون فان نوع H1، دون أي معلومات أخرى.

عائلة «سلام» لم تدخر جهداً في البحث عنها، وناشدتْ خلال هذه المدّة القريب والبعيد، وعرضتْ لأجل ذلك مبالغ مالية، لمن يدلي بأي معلومة حولها، وإنّ ذلك لن يعرّض صاحب المعلومة لأي مساءلة، وتعهدوا للخاطفين بالعفو والمسامحة قضائياً وعشائرياً، إن أدلوا بأيّ معلومة حول الطفلة، ولكن كلّ ذلك بدون أيّ جدوى حتى اليوم.

كان عثر بعض الأهالي على صدرية وحقيبة «سلام» المدرسية، بعد شهر من فقدانها، وذلك ضمن أحد الحقول الزراعية في البلدة، وعند عرضها على والديها تم التأكد بأنها تعود لها، ولكن لم يتم الوصول من خلال ذلك إلى المزيد من المعلومات.

الطفلة «سلام الخلف» ليست الوحيدة التي ما تزال قيد الاختفاء، فكذلك منذ حوالي 10 أشهر ما زال مُختطفاً، الطفل «ميار علاء الحمادي»  والذي عمره حوالي 6 سنوات، من مدينة جاسم في الرّيف الشمالي من محافظة درعا، وذلك بعد فقدانه بالقرب من منزله، ولم يتم الوصول إلى أي معلومات إضافية.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=4899

شاركنا برأيك؟