كشفت الأمم المتحدة عن حصيلة جديدة للقتلى المدنيين في سوريا منذ بدء الصراع عام 2011، وقالت أن ما لا يقل عن 306887 مدنياً لقوا حتفهم في سوريا خلال الصراع منذ آذار/مارس 2011، أو ما يعادل نحو 1.5 بالمئة من عدد السكان قبل الحرب. 

وذكر التقرير الذي أصدره مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف أن “حجم الخسائر في صفوف المدنيين في السنوات العشر الماضية يمثل نسبة صاعقة، تبلغ 1.5 في المئة من إجمالي سكان الجمهورية العربية السورية في بداية النزاع، مما يثير مخاوف جدية بشأن عدم احترام أطراف النزاع للمعايير الإنسانية الدولية القانونية الخاصة بحماية المدنيين”.

كما أشار التقرير إلى أن هذه التقديرات لا تمثل “سوى جزء من إجمالي الوفيات”، لأنها تشمل فقط أولئك الذين لقوا حتفهم كنتيجة مباشرة للحرب وليس الوفيات غير المباشرة بسبب نقص الرعاية الصحية أو الطعام أو الماء. كما أنها لم تشمل الوفيات من غير المدنيين.

وأظهر تقرير أممي صدر مع البيان أن السبب الرئيسي في سقوط قتلى من المدنيين كان ما يسمى “بالأسلحة المتعددة” التي شملت اشتباكات وكمائن ومذابح. شكل هذا السبب 35.1 بالمئة. أما السبب الثاني فكان استخدام الأسلحة الثقيلة وجاء بنسبة 23.3 بالمئة.

في حين كانت قالت الأمم المتحدة العام الماضي إن ما لا يقل عن 350209 أشخاص لقوا حتفهم في سوريا حتى الآن.

الرابط: https://daraa24.org/?p=24166

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.