اجتماع الحكومة السورية- عودة الموظفين المفصولين

عودة الموظفين المفصولين إلى الدوائر الحكومية ما زالت في دوامة الموافقات الأمنية منذ أكثر من عامين!

رغم مرور عامين على اتفاقية التسوية فمازالت عودة الموظفين المفصولين متعثّرة

انقطع خلال العشر سنوات الماضية، العديد من الموظفين عن وظائفهم في الدوائر الحكومية في محافظة درعا، غالبيتهم بسبب ظروف خارجة عن إرادتهم، فتمّ اعتبار هؤلاء بحكم المُستقيل من عمله. وذلك إبّان خروج العديد من المدن والبلدات عن سيطرة السلطة في سوريا.
حتى اليوم ما زال العديد من هؤلاء لم يتمكنوا من العودة إلى وظائفهم. في ظل ظروف معيشية غاية في الصعوبة يمرون بها.

العديد من أولئك الموظفين الذين ما تزال عودتهم لوظائفهم مُتعثرة، تحدثوا إلى مراسلي درعا 24 بأنهم بعد تطبيق اتفاقية التسوية والمصالحة في منتصف العام 2018 سارعوا إلى إجراء التسوية، وتلّقوا العديد من الوعود بالعودة للعمل، ولم يرجع منهم سوى عدد قليل منهم، وفي بعض القرى والبلدات لم يرجع سوى واحد أو اثنين منهم.

يوضح أحد المدرسين المفصولين منذ سنوات، بأن عملية العودة المُتعسّرة إلى قطاع التعليم الذي يعمل فيه منذ قرابة 15 عاماً، تطلّبت عشرات الموافقات الأمنية من الأجهزة المختصة بذلك. وأنه بعد قرابة عامين من بدئه بتسيير الأوراق لم يحالفه الحظ حتى اليوم ليحصل على كافة الموافقات اللازمة.

اقرأ أيضًا: الإفراج عن 62 موقوفاً، ومعالجة حالات موظفين مفصولين بينهم 32 طبيباً!

أحد الموظفين تحدث إلى مراسل درعا 24 بأنه بعد قرابة عام ونصف من الاجراءات وحصوله على جميع الموافقات الأمنية، وبعد رفع العديد من الأضابير له ولزملائه لإصدار قرارات العودة من الجهات المركزية بدمشق، حتى اليوم بقيت عالقة هناك تحت عنوان “للتريث”.

يُضيف بأن بعض المفصولين من سائقين ومستخدمين وأيدي عاملة ممن لديهم سنوات طويلة من الخدمة بعد إتمامهم جميع الاجراءات، اصطدم تنفيذ قرار عودتهم بشرط أنْ يكونوا من حملة شهادة التعليم الأساسي، على الرغم أن هذا الشرط لم يكن عند تعينيهم.

بعض مسؤولي النقابات العمالية تحدثوا عبر صحف رسمية بأن مطلب عودة العاملين لوظائفهم هو أمر مُحقّ خاصة أولئك الذين حصلوا على الموافقات الأمنية كاملة، وبأن الكثير منهم لديهم خدمة طويلة وخبرة في العمل، ودوائرهم بحاجة لوجودهم، وخاصة في ظل النقص الحاصل فيها نتيجة تسرب عدد كبير من العاملين خلال السنوات الماضية.

أشار بعض أولئك المسؤولين إلى أنّهم قاموا بعدة مراسلات رسمية، بشأن ضرورة السعي لإعادة العاملين إلى وظائفهم، مؤكدين صدور عدة قرارات لإنهاء هذا الملف وتسوية أوضاع العاملين المنقطعين وإعادتهم إلى أماكن عملهم السابقة، ولكن ذلك لم يتحقق حتى اللحظة.

‏جديرٌ بالذكر أنه قد مرّ أكثر من عامين منذ إعلان السلطة في سوريا سيطرتها في محافظة درعا، ولكن ما زال العديد من هؤلاء الموظفين لا يتمكنون من العودة إلى وظائفهم، في ظل ظروف معيشية غاية في السوء، وانتشار البطالة بشكل غير مسبوق، وحاجة ماسّة للعمل. وشكاوى للعديد من الموظفين القائمين على رأس عملهم من ضعف الرواتب وعدم كفايتها. في ظل غياب الحلول الرسمية الحكومية لكل هذه الأزمات التي ما تزال عالقة حتى اليوم.

الموظفين
الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=8694 قناة درعا 24 على التيليغرام

تعليق واحد

  1. اني مدرس وبطلت اروح استلم راتبي لان اسمي محمد وعالحواجز ممكن بسهولة يعتقلوني تشابه اسماء ، ما كان في كمبيوترات وعلاك بهذيك الفترة كان العسكري يعتقل اي حدا بدون ما يدقق باسم الام او الاب. وبعد ما عملنا تسوية ما رجعونا عالتدريس وحرمونا من كل التعويضات وما النا حق نرجع وليش لانو فوق الخمسين، الله يلعن هالدولة والحكومة عنصر امن بيقدر يساوي اللي بدو اياه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *