قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السورية اليوم، إن الوزارة لا تعرّف نفسها على أنها أداة قمعية متجبّرة على الشعب، بل هي جهة خدمية تضمن له السلم الأهلي، وسيادة القانون، والأمان اللازم للتقدم والازدهار، وهي لا ترى نفسها معنية لوحدها في ذلك.
وقال أيضاً أن الوزارة ترى أن المجتمع شريك رئيسي في صنع حالة الأمان والاستقرار، فالأمن مسؤولية الجميع.
وأشار إلى عدد من التغييرات الهيكلية من أهمها، دمج جهازَي الشرطة والأمن العام ضمن “قيادة الأمن الداخلي” في كل محافظة. وتأسيس إدارة للسجون والإصلاحيات بهدف تكريس مبادئ حقوق الإنسان وإعادة تأهيل السجين. وكذلك تغيير اسم “الأمن الجنائي” إلى “إدارة المباحث الجنائية” لتجاوز الأثر السلبي المرتبط بالتسمية السابقة.
كما أكد أن وجود النساء في الأجهزة الأمنية والشرطية حاجة حقيقية تهدف إلى صون كرامة المرأة السورية ومنع أي إساءة من قبل عناصر الأمن.
فهل تعتقد أن هذه التغييرات سوف تعكس تحولاً حقيقياً في دور وزارة الداخلية في سوريا، التي ارتبطت في أذهان المواطنين بالقمع في عهد النظام البائد؟ وكيف ترى قدرة العناصر على الالتزام بهذه التوجهات؟
مساء الخير، وشكرًا لدرعا 24 على الاستضافة. الحقيقة أن ميثاق شرف المنصات العاملة في الجنوب السوري، وتحديدًا في درعا والسويداء، يُعد نقطة فارقة وهامة لأسباب عدة. أولًا، يأتي هذا الميثاق في لحظة مفصلية تشهد فيها…
أسعار صرف الليرة السورية مقابل بعض العملات الأجنبية في محافظة درعا 3-4-2021، حسب ما رصد مراسلو درعا 24 في بعض المدن والبلدات: الليرة السورية مقابل بعض العملات الأجنبية في محافظة درعا 3-4-2021 العملة مبيع ل….
تم اليوم عقد صلح عشائري في مدينة درعا، بين آل البرماوي وآل الأسود من جهة وآل الخطيب من جهة أخرى، في سياق حادثة سقوط إحدى الألعاب في مدينة الخطيب السياحية في بلدة عتمان، والذي أودى…
توفي الشاب « معاذ ماجد النصيرات» من بلدة إبطع في ريف محافظة درعا الأوسط، حيث فارق الحياة في مشفى درعا الوطني جراء إصابته بطلق ناري. مصدر محلي في بلدة إبطع قال لمراسل درعا 24 بأن…
يرتفع عدد ضحايا الزلازل في سوريا وتركيا بين الحين والآخر، ومن بين الضحايا هناك العشرات من أبناء محافظة درعا من المهجرين في منطقة شمال غرب سوريا وفي تركيا. تُوفيت يوم أمس عائلة “عدنان محمد محسن…
مراسل درعا24: انسحاب حاجز المخابرات الجوية الواقع بين بلدتي المسيفرة وأم ولد في ريف درعا الشرقي، باتجاه بلدة أم ولد. الرابط: Share on Facebook Share on X (Twitter) Share on WhatsApp Share on Telegram