مبادرات-من-فاعلين-خير-في-معظم-بلدات--محافظة-درعا

فاعلو خير ومبادرات عديدة في درعا خلال رمضان

مع سوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في محافظة درعا خاصّة وفي سوريا عامة.


 رصدتْ درعا 24؛ العديد من المبادرات التطوعية الخيرية خلال شهر رمضان المبارك، والتي سعى أصحابها من خلالها إلى تقديم المساعدة لبعض الأُسر الّتي تمرّ بظروف معيشية قاسية. وقد انتشرت هذه المبادرات في غالبية مدن وبلدات حوران.

مدينة نوى في الريف الغربي لمحافظة درعا

ففي مدينة نوى غربي درعا؛ ومع انطلاقة شهر رمضان شكّل مجموعة من شبّان المدينة، فريقاً تطوعياً لمساعدة الفقراء والمحتاجين والمتضررين من أبناء المدينة، خلال هذا الشهر،
وبحسب أحد أعضاء الفريق؛ فإنّ المبادرة تعتمد على الإمكانيات الذاتية لأعضاء الفريق حيث اتفق الأعضاء على جمع مبلغ مالي محدد، من كل عضو في الفريق بشكل يومي وإيصال المبلغ المالي المجموع من كافة الأعضاء إلى أسرة فقيرة أو محتاجة.

مضيفاً؛ أنّ ذلك جاء بعد وضع قائمة بمجموعة من الأسماء من مختلف الأحياء في المدينة، مشيراً إلى أنّ أهمية هذه المبادرة تأتي من كونها مبادرة شبابية داخلية لا ترتكز على طلب أي مساعدة من أي جهة أو شخص، مؤكداً أنهم يسعون لتوسيع مبادرتهم من خلال زيادة أعضاء الفريق، داعياً جميع أبناء المدينة للتطوع معهم.

بصرى الشّام

وأمّا في مدينة بصرى الشام في الريف الشرقي للمحافظة؛ فقد تبرع فاعل خير لم يرغب بالكشف عن اسمه، بألف سلّة غذائية للعديد من الأسر في المدينة.

الجّيزة

وفي ذات السياق؛ وفي بلدة الجيزة شرقي درعا؛ فقد قام فاعل خير من البلدة، بدون أنْ يصرّح عن اسمه أيضاً بالتبرع بـ 91 سلة للأسر الفقيرة. وكذلك تم توزيع الخبز مجاناً لعدة أيام بواسطة فاعل خير آخر.

وكذلك في الغارية الغربية والشرقية؛ تم توزيع الخبز مجاناً على نفقة فاعل خير لمدة سبعة أيام.

بلدة تسيل

ولم يكن الأمر مختلفاً كذلك في بلدة تسيل غربي درعا؛ حيث وبحسب تعبير أحد ناشطي البلدة؛ فإنّ هناك جنود خير مجهولين في بلدة تسيل ومن المغتربين، وهم من العمال الكادحين، قاموا بتوزيع 200 سلة غذائية عالية الجودة، على بعض الأسر في البلدة. ووزَّع فاعل خير آخر الخبز مجاناً.

يُشار إلى أنّ هذه المبادرات تنتشر في العديد من المدن والبلدات في أنحاء المحافظة، حيث هناك الكثير من المبادرات الخيرية التي تُسهم في تأسيس مجتمع متماسك ومتحاب فيما بينه، في ظل ظروف معيشية غاية في السوء تمرّ بها المحافظة.
فقد انتشرت البطالة بشكل كبير جداً، وخاصة مع انتشار فايروس كورونا في أنحاء العالم، وما تبعه من فرض حظر تجوّل لساعات معينة، جعل كثيرون يفقدون أعمالهم، في ظل غلاء في الأسعار بشكل جنوني، بدون أي إجراء حكومي للمساهمة في تحسين الواقع المعيشي للمواطن.