غاز

مبيع الغاز المدعوم 5 آلاف ليرة بعد رفع الحكومة سعره، ومعتمد الذكية يرجع ذلك للناقل، والناقل للمازوت!

يشتكي الكثير من المواطنين من أسعار تبديل أسطوانة الغاز عن طريق المعتمدين، حيث بلغت 5 آلاف ليرة في بعض مدن وبلدات محافظة درعا. وذلك بعد أنْ قامت الحكومة برفع سعرها مؤخراً، وبعد أن ترتبتْ عليها أجور نقل مرتفعة.

أصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في منتصف آذار / مارس الماضي، القرار رقم / 856 / المُتضمن رفع سعر مبيع أسطوانة غاز البوتان المنزلي من وزن/ 10/كغ للمستهلك، إلى /3850 / ليرة سورية.

فيما حدد المكتب التنفيذي في محافظة درعا – عبر كتاب رسمي – سعر مبيع أسطوانة الغاز المنزلي لدى المعتمدين، بعد احتساب أجور النقل مع اختلاف المناطق، حيث سعر مبيع أسطوانة الغاز في منطقة الصنمين وقراها الشرقية 4100 ليرة، ومبيعها في قراها الغربية 4200 ليرة.

أمّا في منطقة إزرع وما حولها فقد تم تحديد التسعيرة ب 4250 ليرة، وفي مدينة درعا وضواحيها ب 4400، وذات التسعيرة لمنطقة بصرى الشام، وأما بالنسبة لمدينة نوى غربي درعا وقراها 4300 ليرة، وناحية الشجرة وقراها في حوض اليرموك 4400 ليرة.

أحد موظفيّ مديرية التموين في مدينة درعا خلال حديثه مع مراسل درعا 24 أوضح بأنّ بيع أسطوانة الغاز من قبل المُعتمدين خارج التسعيرة التي تم تحديدها، تتم مخالفته، وفق القانون رقم 14 لعام 2015 لقاء تقاضي سعر زائد.

أحد معتمديّ الغاز في الريف الغربي من محافظة درعا بعد أنْ نقل له مراسل درعا 24 شكاوى المواطنين من بيع أسطوانة الغاز أعلى من التسعيرة، أوضح؛ بأنّهم يبيعون أسطوانة الغاز بسعر 5 آلاف ليرة سورية، حيث تصله أسطوانة الغاز ب 4550 ليرة بعد احتساب أجور النقل، والضريبة 100 ليرة على كل إسطوانة. كذلك جهاز البطاقة الذكية عليه رسوم سنوية.

مُعتمد الغاز أكد بأنّ الناقل يطلب منّا هذا السعر بسبب ارتفاع تكاليف المازوت لسيارات النقل، حيث سعر المازوت بعد تخفيض كميات المازوت للسيارات غير كافٍ، والسعر بالسوق الحرّة مرتفع جداً.

أما بالنسبة لأسعار بيع الغاز في السوق السوداء في محافظة درعا فقد رصده مراسلو درعا 24 في نشرة هذا الأسبوع من مدن وبلدات المحافظة، تراوحتْ الأسطوانة بين 28 – 33 ألفاً، ما يعني أنها تساوي أو تقارب الدخل الشهري للمواطن، والكثير من المواطنين يضطرون لشرائه بهذه الأسعار، نتيجة تأخر وصول دورهم في شرائه بالسعر المدعوم، حيث يتم العمل على تقنية الرسائل، ويحدث الكثير من الخلل، ويتأخر وصول الرسائل.

في حين يتساءل المواطنون عن سبب توفر الغاز بشكل شبه دائم على البسطات على جوانب الطرقات، بينما ينتظر المواطن دوره على البطاقة الذكية لأشهر.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=11180   صفحة درعا 24 على تويتر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *