غياب الالتزام بإجراءات كورونا في أول يوم دراسة في درعا

محافظ درعا ومرافقيه يوزعون “فولارات حزب البعث” على الطلاب لمواجهة كورونا

بدأ اليوم العام الدراسي الجديد، وبدأ آلاف الأطفال بالعودة إلى المدارس في سوريا، ولكن البداية مختلفة هذا العام، في ظل تفشي وانتشار فايروس كورونا.

الصور المرفقة هي لبعض المدارس في محافظة درعا اليوم والتي زار أحدها محافظ درعا، ولمدرسة أُخرى في دمشق زارها وزير التربية، والتي يظهر فيها الالتزام بالعديد من الإجراءات الاحترازية للوقاية من فايروس كورونا، ولكن في الحقيقة وفي معظم المدارس التي تغيب فيها كاميرات التصوير، والوزير والمحافظ، تغيب عنها هذه المظاهر مثل التباعد المكاني والالتزام بالإجراءات الوقائية، حيث أن الأعداد تفوق المسموح به في ظل تفشي الفيروس.

هذا وما يزال اليوم هو الأول من العام الدراسي، والذي لا يحضر فيه -بالعادة- جميع الطلاب، بل حضر اليوم محافظ درعا وأمين فرع حزب البعث ومسؤولون في بعض المدارس لتوزيع ما يُسمّى «الفولار والطاقية» التي تحمل شعار «حزب البعث»، بدلاً من المعقمات أو الكمّامات.

تُعاني غالبية المدارس في درعا من كثافة طلابية كبيرة، تفوق القدرة الاستيعابية للمراكز التعليمية، في ظل وضع معيشي غاية في السوء تمرّ فيه عموم البلاد، لا يستطيع فيه ربّ الأسرة تأمين الطعام لأطفاله، فضلاً عن شراء الكمامات أو المعقمات، وما شابه.

فما الحلول المطروحة لمعالجة وضع المدارس في محافظة درعا، وما هي الإجراءات المُتبعة للوقاية من تفشي فايروس كورونا ضمن هذه المدارس؟

فما الحلول المطروحة لمعالجة وضع المدارس في محافظة درعا، وما هي الإجراءات المُتبعة للوقاية من تفشي فايروس كورونا ضمن هذه المدارس؟

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=4736

شاركنا برأيك؟