حياة مرضى الناعور في خطر لفقد الدواء

حياة مرضى الناعور في خطر،والجمعية تتساءل: هل استيراد الموز أهم؟

«أنا موجوع والنزيف بمفاصلي أكلني، ولا يوجد دواء، أتكلم باسمي وباسم كل مريض مُصاب بمرض الناعور،(-والناعور: مرض وراثي ناجم عن نقص بأحد عوامل تخثر الدم، يتجلى بنزيف متكرر في الأعضاء الداخلية، خاصة بالمفاصل-)، لا نستطيع العيش بدون الدواء». هكذا بدأ أحد المُصابين بهذا المرض شرح حاله وحال العشرات من المرضى في محافظة درعا، خلال حديثه مع مراسل درعا 24.

اقرأ أيضًا: أسعار الدواء مختلفة بين صيدلية وأخرى، فما السبب؟

يُضيف: «يصيبني بشكل دائم نزيف داخلي، عفوي من دون أي إصابة أو أيّ حادث. أتلقّى لأجل ذلك علاج اسمه العامل الثامن، وهو مُستورد ثمنه باهض جداً، يتجاوز المليوني ليرة، والحصول عليه حصراً عن طريق الجمعيات المختصة والمشافي الحكومية».

يُتابع: «منذ فترة شهرين انقطع الدواء، وناشدنا الجميع لمناصرتنا بدون أي فائدة. وأعاني من ألم ونزيف بمفاصلي، أنا وقرابة 30 مريض، وليس هناك أي استجابة لتأمين العلاج».

اقرأ أيضًا: الأدوية بين ارتفاع أسعارها وانقطاعها تصريحات متناقضة لمسؤولي القطاع!

‏أوضح طبيب من أبناء محافظة درعا لمراسل درعا 24 حول مرض الناعور : بأنّه مرض وراثيّ يفتقر المُصاب به إلى العامل الثامن أو التاسع من عوامل التخثّر. حيث بغياب أحد هذه العوامل يحدث نزيف عفوي للمريض يُعرّض حياته للخطر، مما يستدعي تعويض ذلك من خلال دواء، يتم استيراده من الخارج عن طريق بعص الشركات المختصة بذلك.

الجمعية السورية لمرضى الناعور قالت عبر صفحتها على موقع فيس بوك، بأنّ أكثر من 1500 مريض بالناعور، مهددة حياتهم بالخطر، بسبب انقطاع الدواء الخاصّ بمرضهم منذ أكثر من شهرين، ومن كافة المشافي في سوريا.

وتساءلت الجمعية: «لماذا لم يتم تنفيذ العقد الخاص بتوريد أدوية مرضى الناعور مع العلم أنَّ هذا العقد هو لتغطية احتياج 2020؟ برسم وزارة الصحة والجهات المعنية الأخرى. هل استيراد الموز أهم؟».

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=6519

شاركنا برأيك؟