الإصابات تتزايد في درعا، ومركز عزل يُغلق أبوابه!

مشفى ازرع الوطني

فيروس كورونا يدخل موجته الثانية ومركز عزل إزرع يرفض استقبال المصابين

دخل فيروس كورونا موجته الثانية في محافظة درعا، ووزارة الصحة تعلن يومياً عن إصابات جديدة، ولكن الأرقام الحقيقة أكبر مما يتم الإعلان عنه، حيث عدد الإصابات أكثر مما يمكن إحصاءها، وهناك حالات وفاة يومية، وقد تم إيقاف أخذ المسحات لإجراء الاختبار بسبب كثافة الأعداد. بينما أحد مراكز العزل في درعا يرفض استقبال المصابين.

وزارة الصحة في سوريا أعلنت أمس تسجيل 30 إصابة جديدة بفيروس كورونا في محافظة درعا، ووفاة حالة واحدة، وشفاء 4 حالات، وذلك خلال الـ 24 ساعة الماضية وبذلك يكون العدد الإجمالي للإصابات منذ بداية انتشار الفيروس حسب وزارة الصحة 702 إصابة وشفاء 286 حالة ووفاة 27 حالة. وهذه الأرقام طبعًا لا تعكس الواقع في المحافظة مُطلقا.

اقرأ أيضًا: وزارة الصحة تخبُّط إعلاميّ واضح وإصابات جديدة يومياً

إغلاق كامل في قرية قرفا بدرعا

فيما مصادر محلية تحدثت عن تسجيل 7 إصابات جديدة بفيروس كورونا في بلدة واحدة فقط، وهي بلدة قرفا وسط درعا، وبأنّ من المصابين أربعة يعانون من أمراض مزمنة، موضحين بأنّ عدد الإصابات في بلدة قرفا بلغت أكثر من 350 اصابة.

وأعلن الأهالي فيها إغلاق المدارس والمساجد والمؤسسات الحكومية، كذلك إلغاء مجالس العزاء ومراسم الدفن واقتصار التعازي على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد رفعوا كتاب لمحافظ درعا للمطالبة بتمديد إغلاق المدارس، بسبب تسجيل إصابة 12 معلمة والعديد من التلاميذ.

ما تشهده بلدة قرفا هي نموذج واحد لما تشهده معظم مدن وبلدات محافظة درعا، حيث هناك حالات وفيات يومية بسبب الفيروس، حيث نسبة الوفيات تزايدت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، ولم يخضع هؤلاء لأي اختبارات للكشف عن الفيروس ولم يتلقوا أي علاج أو خدمات صحية من المراكز الحكومية.

مركز عزل مشفى إزرع يُغلق أبوابه أمام المصابين

مصدر طبي أفاد لمراسل درعا 24 رفض مركز عزل مشفى مدينة إزرع استقبال أي حالة على الرغم من التأكد من إصابتها، حيث مدير المشفى يرفض استقبال أي حالة كورونا في مركز العزل، بل يقوم بإرجاع الحالات إلى منازلهم، على الرغم من حالتهم الحرجة وحاجتهم المُلحة لأسطوانات الأكسجين.

مُضيفاً؛ بأنّ ازدياد انتشار الفيروس في درعا بشكل كبير جداً، اضطر العاملين في المجال الصحي إلى إيقاف أخذ المسحات للمُشتبه بإصابتهم أو المخالطين، وذلك لصعوبة إجراء الاختبار بسبب كثرة المسحات، ويحتاج الأمر إلى إرسالها إلى العاصمة دمشق لتلقي النتائج، مما يزيد في صعوبة الموقف، ويجعله مستحيلاً، حسب تعبير المصدر الطبي، لمراسل درعا 24.

فيما كان مدير مجمع العيادات الشاملة في درعا أوضح عبر صحيفة رسمية قبل أيام أهمية تزويد المحافظة بجهاز PCR الخاص بفحص المسحات، والكشف عن حالات الإصابة بالسرعة المطلوبة. وذلك لأنّ المسحات التي يتم إرسالها إلى دمشق تحتاج أسبوع لتعود.

اقرأ أيضًا: تصريحات جديدة لـِ “وزير التربية” يهاجم العاملين في القطاع الصحي!

جديرٌ بالذكر أنّ العديد من المواطنين يتعاملون مع فيروس كورونا، وكأنه أمر مُعيب، على الرغم من تزايد الإصابات وتسجيل العديد من الوفيات. في حين في كثير من البلدات قرعت الفعاليات المحلية ناقوس الخطر، وفرضت إجراءات احترازية، وفي ظل عجز القطاع الصحي في المحافظة عن تقديم أي خدمات صحية، فقد تم تنظيم حملات لجمع تبرعات من أجل شراء أسطوانات الأكسجين، واتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية من فيروس كورونا.

فايروس كورونا والاجراءات الوقائية
الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=8918 قناة درعا 24 على التيليغرام

أخبار متعلقة

2 Comments

  1. *في حين في كثير من البلدات قرعت الفعاليات المحلية ناقوس الخطر، وفرضت إجراءات احترازية، وفي ظل عجز القطاع الصحي في المحافظة عن تقديم أي خدمات صحية، فقد تم تنظيم حملات لجمع تبرعات من أجل شراء أسطوانات الأكسجين، واتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية من فيروس كورونا.*

    ضمن هذا الإطار تعمل حملة معا ضد كورونا في درعا منذ أربعة أشهر ولها نشاط واضح في المجتمع المحلي كفريق متكامل في مدينة درعا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *