آخر الأخبار
مشكلة مياه الشرب منذ سنوات طويلة بلا حلول، هل تعطش درعا؟

مشكلة مياه الشرب منذ سنوات طويلة بلا حلول، هل تعطش درعا؟

مشكلة مياه الشرب منذ سنوات طويلة بلا حلول، هل تعطش درعا؟

تستمر معاناة الأهالي في العديد من بلدات محافظة درعا، من انعدام الخدمات الأساسية ، بما فيها مياه الشرب، حيث ما يزال يعاني الأهالي في الحصول عليها، ويدفع غالبيتهم مبالغ طائلة في سبيل تأمينها، في ظل وضع معيشيى غاية في السوء في عموم البلاد.

رصدت درعا 24 واقع مياه الشرب في درعا بواسطة مراسليها، وكذلك تلقت عشرات الشكاوى من المواطنين حول عدم وصول المياه إلى منازلهم، حيث لا تصل إلى العديد من الأحياء ضمن بعض البلدات والقرى، إضافةً إلى أنها في حال وصولها عبر الشبكة، فذلك يكون غالباً مرة واحدة في الأسبوع، وتصل ضعيفة، وتحتاج إلى مولد كهربائي (شفّاط) لسحبها إلى خزانات المياه، والتيار الكهربائي غاية في السوء، ويعمل ضمن سياسة تقنين،تصل لخمس ساعات قطع وساعة وصل، وتنقطع أثناء ساعة الوصل أيضًا.

درعاالبلد 

وفق ما أفاد به مرسل درعا 24 فإنّ أهالي درعا البلد يعتمدون على مصدر مياه وحيد، وهو الخزّان الرئيسي في أحياء درعا البلد، بعد أن تمّ خلال السنوات الماضية تدمير ثلاثة خزانات أخرى، كانت تقوم بتغذية المنطقة. 

موضحاً، بأنّ تغذية هذا الخزّان الوحيد تتمّ من خطّ الأشعري، حيث يتم ضخّ المياه إلى الخزّان يوم واحد فقط كلّ الأسبوع، وهي فترة غير كافية لتعبئته ولا لتغذية شبكة المياه التي تصل إلى المنازل. لذلك يشتري الأهالي مياه الشرب من الصهاريج، بسعر 4 آلاف ليرة سورية للمتر الواحد، والتي لا تكون متوفرة دائماً، بسبب الاعتماد في تعبئتها على الآبار التي تعتمد على التيار الكهرباء

إقرأ أيضًا: معاناة الأهالي بسبب نقص مياه الشرب في قرية منكت الحطب

بلدة تل شهاب والقرى المحيطة 

أفاد مراسل درعا 24 في بلدة تل شهاب غربي درعا، بانخفاض منسوب مياه نبع الفوّار بشكل كبير جداً، وهو يُغذي المنطقة، الأمر الذي انعكس على شحّ مياه الشرب التي تصل إلى المنازل. 

كذلك أشار المراسل بأنّ نقص المياه جعل الأهالي يضطرون لشراء مياه الشرب، والتي يبلغ سعر الـ 5 براميل منها في بلدة تل شهاب قرابة 7 آلاف ليرة سورية. 

إقرأ أيضًا: بلدة الطيبة عطشى، وأسعار صهاريج مياه الشرب مرتفعة!

بلدة بصر الحرير 

أمّا بصر الحرير شرقي درعا، فقد تلقت درعا 24 عبر بريد صفحة الفيس بوك، العديد من الشكاوى من أهالي البلدة حول أزمة نقص مياه الشرب، التي وصلت إلى درجة كبيرة وغير مسبوقة، حيث أغلب الآبار التي تُغذي الشبكة أصبحت خارج الخدمة، وتقتصر التغذية فقط على بعض الآبار الخاصة. 

أما صهاريج المياه التي يشتريها الأهالي في بصر الحرير، يعتبر سعرها الأعلى بالنسبة لجميع قرى محافظة درعا، حيث صهريج المياه هناك يبلغ 25 ألف ليرة، وذلك بسبب نقص المياه في الآبار، لذلك سائقو هذه الصهاريج يضطرون لتعبئتها بالتوجه إلى الآبار في القرى المجاورة، ويترتب على ذلك تكاليف زائدة من المحروقات لتشغيل هذه الآليات.

إقرأ أيضًا: تفاقم مشكلة مياه الشرب في درعا

مدينة الحراك والحريك

أوضح المراسل في مدينة الحراك بأنّ المدينة كانت تعتمد سابقاً بشكل رئيسي على خط الثورة القادم من منطقة الاشعري غربي درعا، ولكن هذا الخط توقف في العام 2013. وأصبح اعتماد شبكة المياه فقط على الآبار، التي لم تكن كافية. 

فيما قام المجتمع الأهلي بحفر آبار عن طريق جمع تبرعات من الداخل والخارج، وكانت مهمة وحدة المياة فقط ربط الآبار على الشبكة، وتنظيم الدور، ولكن بقيت مشكلة الكهرباء، حيث أن الآبار تعمل على الكهرباء، التي تأتي ساعة وتنقطع خمسة. 

كان لقيام المجتمع بحفر هذه الآبار دوراً جيداً في تحسين وصول المياه للمنازل، حيث تصل كل 6 أيام، تقريباً، ولكن المعاناة تكون في انقطاع الكهرباء، الذي يعمل لساعات قليلة، والمياه لا تصل من الشبكة إلى الخزانات بدون كهرباء، فيضطر العديد من المواطنين إلى شراء صهاريج المياه، ويتراوح سعرها بين 15 – 17 ألف ليرة. 

هذا وقد تلقت درعا 24 شكوى من أحد أهالي الحريك، قرب مدينة الحراك، وجاء فيها بأنّ المشكلة هناك هي عدم تنظيم وصول المياه إلى الشبكة، حيث تصل المياه إلى بعض المنازل بشكل غير منتظم، ولا تصل إلى بعضها الآخر، ويضطرون كغيرهم إلى شراء صهاريج المياه. 

إقرأ أيضًا: حتّى مياه الشرب غدتْ صعبة المنال!

منطقة حوض اليرموك

على الرغم من تجديد مضخات المياه في العديد من قرى حوض اليرموك غربي درعا، إلا أن مشكلة مياه الشرب ما زالت عالقة، بسبب عدم توافر التيار الكهربائي لعمل هذه المضخات، وتتمثل المعاناة من نقص مياه الشرب بشكل خاص، في قريتي كويا وبيت اره ومعريا. 

مدينة نوى 

وفق مراسل درعا 24 فإنّ المدينة تعاني أشد المعاناة فيما يتعلق بمياه الشرب، حيث في الآونة الأخيرة هناك حالة نقص حادة، ومياه الشبكة تصل إلى بعض المنازل ولساعات قليلة فقط، إضافةً إلى عدم وصولها مطلقاً إلى بعض الأحياء، وهناك شكاوى من تلاعب في دور وصولها والتفريق بين حي وآخر في ساعات الوصل والقطع. 

فيما أشار المراسل بأن الأهالي يعتمدون كذلك على الصهاريج لتأمين مياه الشرب لمنازلهم، ولكن على الرغم من ارتفاع سعرها، إلا أن المواطنين يسجلون على الدور حتى يحصلوا على مياه الشرب، ويعزون السبب في ذلك إلى شحّ الآبار في المنطقة َ

يُشار إلى أنّ العديد من المسؤولين في وحدات المياه ومدير مؤسسة المياه في درعا، وعبر العديد من الوكالات والصحف الرسمية أعلنوا لأكثر من مرة، بأنّ هناك تعزيز لمصادر مياه الشرب في العديد من بلدات درعا، وذلك بحفر آبار وبناء محطات ضخ، وبمبالغ عالية جداً، ولكن تُدفع هذه التكاليف عن طريق منظمات دولية، ويبقى المجتمع المحلي هو المساهم الأكبر في إصلاح الشبكات وحفر الآبار، حيث بعد يأس هذا المجتمع من إيجاد الحلول يلجأ إلى جمع التبرعات وتنفيذ الحملات بغرض حفر الآبار أو شراء المضخات وغير ذلك، ولكن تبقى مشكلة المياه عالقة بسبب التيار الكهربائي.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=13322صفحة درعا 24 على تويتر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *