انتاج الزيتون في محافظة درعا

إنتاج الزيتون أقل من الأعوام السابقة، و20 معصرة من أصل 42

بدأ معظم الأهالي في عموم محافظة بجني ثمار الزيتون بقصد المؤنة السنوية، في حين بدأ الكثير من المزارعين بجني الزيتون لعصره في المعاصر، والتي من المُفترض أن تكون قد بدأت باستقبال الزيتون في العاشر من تشرين الأول / أكتوبر 2020

اشتكى كثير من الفلاحين من انتشار بقع سوداء على بعض حبّات الزيتون، ممّا يؤدّى إلى تساقطها غالباً.
بحسب مهندس زراعي يعمل ضمن مديرية الزراعة في درعا. والذي أوضح أنّ هذه البقع هي عبارة عن تعفن نتيجة وخزات ما تسمى ذبابة الزيتون. وهذه الإصابات، تظهر على بعض الأصناف الحساسة مثل الاستانبولي والنابالي، لكن هذه الإصابات خفيفة بالمجمل في محافظة درعا.

مضيفاً؛ بأنّ كل من قام من الفلاحين بالمكافحة باستخدام المصائد الغذائية والرش الجزئي بالمبيدات، حدّ بشكل كبير من حدوث الإصابات وأبقاها تحت العتبة الاقتصادية. وحسّن من إنتاجية محصوله لجهة الكمية والجودة.

اقرأ أيضًا: موسم زيتون غير مُبشر في درعا، وتراجع زراعته بشكل عام!

فيما أكد العديد من المزارعين، بأنّ ارتفاع تكاليف المستلزمات الزراعية هذا العام، منعتهم من تقديم المستلزمات الزراعية لأشجار الزيتون، من مياه الري اللازمة والأسمدة والمكافحة. لذلك لم يتم تنفيذ كل ذلك بالشكل الكافي.

أما عملية عصير الزيتون في المعاصر فقد حدد مجلس محافظة درعا، سعر عصر الكيلو غرام الواحد من ثمار الزيتون بـ 40 ليرة سورية. وهذا السعر للكميات التي تزيد على نصف طن. وحدد سعر 45 ل.س لما هو أقل من ذلك.

وأكد المجلس بأن على معاصر الزيتون في درعا فتح أبوابها لاستقبال موسم الزيتون اعتباراً من العاشر من الشهر الحالي. وقد دعا أصحاب المعاصر للتقيد بالتعليمات الفنية المتعلقة بعصر الزيتون، تحت طائلة اتخاذ ما يلزم من إجراءات.

فيما يبلغ عدد معاصر الزيتون التي تحت الخدمة هذا العام، 20 معصرة من أصل 42 كانت في تعمل قبل العام 2012. وقد تعرّض كثير منها للقصف والتخريب، وتحوّل بعضها إلى مقرّات وحواجز عسكرية.

يُشار إلى أنّه من المتوقع أن يصل إنتاج المحافظة من ثمار الزيتون إلى 25 ألف طن، ومن الزيت إلى 3 آلاف طن. وهي إنتاجية قليلة مقارنةً بالسنوات السابقة. يعود السبب بذلك إلى نقص عدد الأشجار المزروعة. حيث كانت سابقاً 6.2 مليون شجرة زيتون، والآن 4.9 مليون، وذلك بحسب مديرية الزراعة في محافظة درعا. وقد بررت ذلك بسبب يباس، وتحطيب عدد كبير من الأشجار، بقصد التدفئة، وكذلك نقص الرعاية نتيجة ارتفاع تكاليفها.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=5540

شاركنا برأيك؟