هدوء حذر في نوى بعد يومٍ دامٍ وسط استمرار تهديدات الأمن العسكري

جامع الحجر في مدينة نوى في ريف درعا الغربي

يسود مدينة نوى في الريف الغربي من محافظة درعا هدوءاً حذراً بعد يومٍ دامٍ قُصفتْ فيه الأحياء السكنية في المدينة بأكثر من عشرين قذيفة، وراح ضحية ذلك اثنان من المدنيين، وأُصيب ما لا يقلّ عن تسعة أشخاص، جراح بعضهم خطيرة، وفقدَ أحدهم عينه نتيجة الشظايا التي أصابته. وسط استمرار التهديدات من قبل جهاز الأمن العسكري.

وأفاد مراسل درعا 24 بأن الحياة بدأت تسري في المدينة اليوم بشكل بطيء، حيث فتحت بعض المحالّ التجارية أبوابها، بينما امتنع الأهالي عن إرسال أبنائهم إلى المدارس، تخوّفاً من تكرار ما حصل يوم أمس، وعودة قصف المدينة مرّة أخرى.

فيما قال المراسل بأنّ وفداً يضم وجهاء منها وقادة محليين سابقين، توجه للتفاوض مع ضباط من الأجهزة الأمنية، حيث يُهدد الضباط بإعادة القصف في حال لم يتم تسليم من قام بتفجير العبوة الناسفة يوم أمس على طريق نوى – الشيخ سعد غربي درعا.

كما نقل عن مصادر مُطّلعة بأنّ ضباط الأجهزة الأمنية يقولون بأن منفذو العملية فرّوا باتجاه مدينة نوى، وبأنّهم من بقايا تنظيم داعش ومن خارج مدينة نوى، في حين لم يتسنَ لدرعا 24 التحقق من صحة هذه الرواية حتى اللحظة.

ورصدت درعا 24 اعتقال أكثر من عشرة شبان ممن كانوا يعملون في المزارع في محيط موقع تفجير العبوة الناسفة التي استهدفت سيارة عسكرية تابعة لجهاز الأمن العسكري، على الطريق الواصل بين مدينة نوى وقرية الشيخ سعد. وقد نتج عن ذلك ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى.

في حين أكد المراسل قيام الأمن العسكري صباح اليوم بترحيل الشبان الذين تم اعتقالهم يوم أمس إلى مقر الأمن العسكري في مدينة درعا، بعد تعرضهم للضرب المُبرح والتعذيب الشديد في مقرّ الأمن العسكري في مدينة نوى.

إقرأ أيضًا: ضحايا في قصف على مدينة نوى، وتهديدات من الأمن العسكري بعد تفجير سيارة

https://daraa24.org/?p=16889

أخبار متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *