اعراس-ومناسبات-اجتماعية-وتجمعات-في-درعا-في-ظل-جائحة-كورونا

وباء كورونا بين الوعي وغياب الوعي، ما حال درعا؟

تزداد الإصابات بفيروس كورونا في محافظة درعا وسوريا عامة بشكل يومي، و هناك وعياً ومبادرات شعبيّة لمحاولة التصدي للفيروس في بعض المدن والبلدات في درعا، وكذلك نجد خروقات متعددة للاجراءات المتّبعة للحماية من الوباء في بلداتٍ أخرى، في ظل اجراءات حكومية يصفها كثيرون بالشكلية.

أفادتْ مصادر أهلية بأنّه تم تجهيز مركز حجرٍ صحيٍّ في مبنى «القديسة ريتا» في بلدة خبب بهدف التعامل مع أي حالة إصابة بفيروس كورونا عند حدوثها، وذلك بجهودٍ محلية وأهلية.

فيما تم كذلك جمع تبرعات في بعض المدن والبلدات لدعم المنظومات الصحية، وبعضها لشراء الكمامات وتوزيعها على الأهالي.

في سياق متصل، فقد استمر عقد الأفراح والمناسبات، ومجالس العزاء، وشهدت هذه المناسبات تجمعات كبيرة غاب فيها الالتزام بالاجراءات المُتبعة لمواجهة فايروس كورونا، وذلك في بعض المدن والبلدات، كان آخرها ليلة أمس؛ حفلة «طهور طفل» في مدينة نوى غربي درعا.

كذلك قام الفريق الحكومي ببعض الإجراءات وعمليات الرشّ والتعقيم للمرافق، ولكن اشتكى كثيرون من غياب التنظيم خلال تنفيذ ذلك، وعدم وضع الخطط المناسبة للتخفيف من الأزمات على مؤسسات السورية للتجارة ( الصّالات الاستهلاكيّة )، حيث تشهد أزمات وتجمعات كبيرة للغاية.

كانت وثقت درعا24 الحالات التي ظهرت نتيجتها إيجابية في محافظة درعا منذ بدء انتشار فايروس كورونا، ثم أصبح ذلك من الصعوبة بمكان في ظل تفاقم الوضع وازدياد الانتشار، وغياب الإحصائيات الدقيقة،
حيث وزارة الصحة أعلنتْ عن 25 إصابة فقط حتى اليوم، فيما أعلنت صحيفة البعث الرسمية – نقلاً عن مديرية الصحة في درعا – بأنّ هناك 83 إصابة، في عموم محافظة درعا.

يُجدد فريق درعا 24 التذكير بأهمية الالتزام الذاتي باتباع الإجراءات الخاصة بالوقاية من فايروس كورونا، وتجنب الاختلاط والتجمعات والأسواق، والاهتمام بغسل اليدين وارتداء الكمامات، وبجميع الإجراءات الوقائية اللازمة.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=3794

شاركنا برأيك؟