وزير الكهرباء السوري

وزير الكهرباء يعتذر ويُلقي اللوم على وزارة النفط!

وزير الكهرباء يعتذر ويُلقي اللوم على وزارة النفط!

صرّح وزير الكهرباء غسان الزامل، بأنّ أي تحسن حالي للواقع الكهربائي مرهون بتوريدات الغاز فقط، وبأنّ هناك حاجة لصيانة محطات توليد، وهي تحتاج إلى شهور. مقدماً اعتذاره للمواطنين، بسبب سوء واقع التغذية الكهربائية في الفترة الأخيرة.

مُشيراً إلى أن النقص في كميات الغاز هو سبب زيادة ساعات التقنين، قائلاً: لدينا 3400 ميغا جاهزة للتوليد وهي بانتظار الغاز فقط، ولا يوجد توريدات غاز إلى محطاتنا التي تعمل على مادة الغاز.

فيما أوضح بأنّ خروج مجموعة توليد من محطة محردة ومحطة بانياس، هو سبب سوء الوضع الكهربائي خلال اليومين الماضيين بسبب عطل، ومنذ قليل تمت إعادة إقلاع مجموعة توليد في محطة محردة.

في حين أكد بأنّ محطات التوليد بحاجة إلى إعادة تأهيل وإعادة تأهيلها يحتاج إلى شهور، وإنه لو تم التأخر عن إجراء الصيانة الحالية لمجموعة توليد الزّارة لحدث ما لا يُحمد عقباه، وكان من المفترض إجراء الصيانة لها من عام 2019، وتحتاج إلى أربعة شهور حتى تعود و تدخل بالخدمة.

إقرأ أيضًا: وزير الكهرباء: سيبقى القطاع حكومياً، وهناك جهود حثيثة لاستخدام الطاقة المُتجدّدة!

كذلك بما يخص محطات ضخ المياه والآبار، فقد أشار الزامل بأنها معفاة من التقنين بشكل كامل، وبأنّه تم التوجيه إلى مدراء شركات الكهرباء، للتنسيق بينهم وبين مؤسسة المياه لتغذية الكهرباء في المناطق المتأثرة بقطع المياه لمدة طويلة.

وختم حديثه، نعمل جاهدين مع وزارة النفط لزيادة تزويدنا بالغاز ليتم تشغيل (11) مجموعة توليد متوقفة، بسبب نقص الغاز.

يشار إلى أن حال التيار الكهربائي في محافظة درعا، وبقية المحافظات السورية سيء للغاية، وهناك سياسة تقنين معمول بها منذ سنوات، حيث يعمل التيار الكهربائي لساعة أو ساعتين خلال اليوم، والمشكلة الأكبر هو سوء حالة التيار في ساعات التشغيل، حيث ينقطع أيضًا خلال فترة التشغيل، ووزير الكهرباء يخرج بين الحين والآخر، مرة يطالب المواطنين بترشيد الاستهلاك، وأخرى يبشرهم بتحسّن الكهرباء في الشتاء وبعدها في الصيف، واليوم يعتذر!

إقرأ أيضًا: الزامل: لو كل عائلة استخدمت الكهرباء بادراك لتم إلغاء التقنين

إقرأ أيضًا: وزير الكهرباء يُبَشّر بشتاء قاسٍ كهربائياً، ناقضاً تصريحاته السابقة!

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=12970صفحة درعا 24 على تويتر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *