قال وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عمرو سالم، بأنه لا يوجد أزمة خبز في سوريا، ورفع سعر ربطة الخبز غير مطروح إطلاقاً.

وأفاد في تصريحه لإذاعة نينار أف أم المحلية: “لا يمكن أن تحصل أزمة خبز في سوريا، ورفع سعرها غير مطروح للنقاش إطلاقاً، وما زلنا نستلم القمح من الموانئ السورية، ولدينا بشكل يومي تفريغ لكميات كبيرة من القمح.

وأضاف: “بدأنا منذ أيام باستلام محصول القمح السوري، وحتى اللحظة استلمنا أكثر من 40 ألف طن، والأمور في هذا الصدد منتظمة وجيدة. ونستورد القمح من دول صديقة وحليفة فقط، ولم نستورد سابقاً من أية دولة تفرض عقوبات على سوريا”.

لافتاً: “سوف نشهد انخفاضاً في الأسعار يعادل تخفيض التكاليف والرسوم التي نعمل عليها. ونعمل في اللجنة الاقتصادية والوزارات والجهات المعنية على خطة خفض الأسعار من خلال تخفيض التكاليف المترتبة على الاستيراد لعكسها على المواطن، وسوف نشهد انخفاضاً بالأسعار يعادل تخفيض التكاليف”.

اقرأ أيضاً: العديد من الشكاوى من توزيع الخبز على البطاقة الذكية

اقرأ أيضاً: الدخان الوطني مقطوع من الأسواق، فهل يتم تحويله على البطاقة الذكية أيضاً؟

وتابع: ندرس ونعمل على التخفيف من الرسوم المضافة على الرسوم الجمركية على المواد الأساسية التي يحتاجها المواطن والمرغوبة شعبياً، ما سينعكس أيضاً إيجاباً على الأسعار. وتحرير الأسعار في ظل العقبات الموجودة على الاستيراد لا معنى له، لأنه سيؤدي إلى رفع الأسعار، وتحريرها يكون في حالات الرخاء الاقتصادي.

وفيما يخص حالة المواطن المعيشية قال الوزير” إن تحسين حالة المواطن غير مرتبطة فقط بزيادة الرواتب لأن هذه الزيادة سترفع الأسعار أيضاً”.

وأضاف بأنه ” عندما تتوفر مبالغ لدى خزينة الدولة يمكن دفعها شهرياً ودون انقطاع، يمكن استخدامها لتحسين رواتب الموظفين، وتوفر هذه المبالغ مرتبط بالحركة الاقتصادية في البلاد”،

وقال: «لقد طرحنا آلية عبر إضافة نقاط على البطاقة الذكية تمكن المواطن من شراء مايلزمه من المخابز وصالات السورية للتجارة دون وجود دعم نقدي “كاش”، وفي حال أردنا تقديم دعم جديد للمواطن سيكون على شكل نقاط تضاف على البطاقة الذكية».

عمرو سالم: أزمة الأسعار في أوروبا عجيبة، وسيتم تطبيق البطاقة الإلكترونية (الذكية) في ألمانيا وروسيا

كاريكاتير ردا على كلام وزير التجارة لا دعم نقدي بل نقاط تضتف على البطاقة

فيما تتلقى درعا 24 بين الحين والآخر عشرات الشكاوى من المواطنين في أرجاء محافظة درعا، يشتكون من نقص كميات الخبز، حيث العديد من الأفران تعمل بشكل متقطع ناهيك عن جودة الخبز السيئة.

يُشار إلى أنّ الأوضاع المعيشية في عموم سوريا غاية السوء وهناك نقص وانعدام في الخدمات والمواد الرئيسية للحياة، الأمر الذي يجعل الحصول على الاحتياجات الأساسية اليومية هي حلماً يسعى المواطن لتحقيقه بما فيها الخبز، في وقت تكثر فيه تصريحات المسؤولين، بينما الحلول تكون دائماً إما برفع الدعم الحكومي عن المواطنين أو رفع أسعار المواد المدعومة وغيرها.

الرابط: https://daraa24.org/?p=23702

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *