تباينتْ آراء المواطنين حول عمليات التسوية التي جرت مؤخراً في مدينة جاسم في الريف الشمالي من محافظة درعا، والتي تمت تحت إشراف اللواء الثامن والشرطة العسكرية، إضافةً إلى فرع الأمـن العسـكري.
وفقاً لما رصدته درعا 24 فإنّ قسماً من الأهالي يعارض التسوية بشكل تامّ، معتبراً أنها مجرد وسيلة لدفع أبناء المحافظة للالتحاق بالخدمة العسكرية وإجبارهم على الانخراط في صفوف الجيش، فضلاً عن تخوفهم من عواقب ذلك كالاعتقال وما شابه.
أما القسم الآخر فيرى أن التسوية فرصة للشباب لتسوية أوضاعهم الأمنية، وتأدية الخدمة العسكرية ضمن المحافظة، معتبرين أنها أنسب الحلول بعد كل ما حدث، ويتمنى بعضهم انتقالها من جديد للقرى والبلدات في أنحاء المحافظة، كما حدث سابقاً.
بلغ عدد الأشخاص الذين قاموا بتسوية أوضاعهم في مركز التسوية في جاسم 1696 شخصاً منهم 241 عسكرياً منشقاً عن الجيش و1365 متخلفاً عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية. و90 مدنياً، وفق ما نقله أحد المواقع شبه الرسمية.
وأنت ما رأيك؟ كيف تنظر إلى عملية التسوية التي تمت في مدينة جاسم؟
إصابة الطفل “لؤي موسى الفندي، 11 سنة” من مدينة إنخل في الريف الشمالي من محافظة درعا، بجروح بالغة، نتيجة انفجار مادة من مخلفات الحرب يوم أمس، بالقرب من منزلهم الواقع قرب اللواء 15. وفق ما…
تعرّف على أسعار بعض المواد التموينية والسلع الأساسية في محافظة درعا بحسب ما رصد مراسلو درعا 24 ببعض المدن والبلدات ليوم الجمعة 18 كانون الأول / ديسمبر 2020: أسعار بعض المواد التموينية اليوم الجمعة 18-12-2020…
مقتل الشاب “محمد ناصر السمارة” وإصـابة “عبد الله ياسر السمارة”، بعد استهدافهما بإطلاق نار من قبل مسـلحين على طريق المسيفرة – الكرك الشرقي في ريف محافظة درعا الشرقي، وفق ما أفاد به مراسل درعا 24….
مراسل درعا 24 : اشتباكات في الحي الشمالي في مدينة نوى في الريف الغربي من محافظة درعا، يتم فيها استخدام قذائف من نوع RBG، وأسلحة رشاشة، ولم يُعرف بعد طرفي الاشتباك. متابعة : مراسل درعا…
مراسل درعا 24 : داهم رتل تابع للأجهزة الأمنية خيم النازحين شرقي مدينة داعل في الريف الأوسط من محافظة درعا، يرافقه مجموعة محلية تابعة لجهاز الأمن العسكري يقودها “مصطفى المسالمة الملقب بـ الكسم”. وهناك أنباء…
رصدت درعا 24 وجود ما يزيد على 134 مدرسة حكومية – معظمها للتعليم الأساسي – بدون مازوت للتدفئة حيث أنها لم تتسلّم مخصصاتها من المازوت للفصل الدراسي الثاني حتى اليوم، في ظل أجواء شديدة البرودة…