أهالي حارة العرمة في داعل يشتكون من تراكم النفايات بالقرب من المركز الثقافي وتحول المنطقة إلى نقطة تجميع للقمامة

تراكم نفايات قرب المركز الثقافي في حارة العرمة4

تلقت درعا 24 شكوى من عدد من أهالي حارة العرمة شمال المركز الثقافي في مدينة داعل بريف درعا الأوسط، تتعلق بتراكم النفايات في المنطقة وتحولها خلال الفترة الأخيرة إلى نقطة تجميع رئيسية للقمامة القادمة من عدة أحياء في المدينة.

وبحسب الشكوى، فإن الموقع كان سابقاً عبارة عن مكب صغير تتم متابعته وتنظيفه بشكل دوري، إلا أن كميات النفايات ازدادت بشكل كبير خلال الفترة الماضية، بعد تراجع استخدام عدد من نقاط التجميع الأخرى، ما أدى إلى تركز كميات كبيرة من القمامة في هذه المنطقة.

وأضاف الأهالي أن البلدية تقوم بتنظيف الموقع مرة كل أسبوعين تقريباً، إلا أن النفايات تعود للتراكم خلال فترة قصيرة.وأشار الأهالي إلى أن عمليات الترحيل والتنظيف لم تعد بالوتيرة السابقة، الأمر الذي يتسبب بتراكم النفايات لفترات طويلة، إضافة إلى عودة رمي القمامة بالقرب من المركز الثقافي. كما اشتكوا من حرق النفايات المتراكمة، ما يؤدي إلى انتشار الدخان والروائح المزعجة ووصولها إلى المنازل المجاورة.

بسبب الإهمال، إحدى مقابر مدينة داعل تتحول إلى “مكب نفايات”

وأضاف الأهالي أن الموقع يشهد وجود أطفال يقيمون مع عائلاتهم في المركز الثقافي ويقومون بالنبش في النفايات، إلى جانب انتشار حيوانات ومواشٍ تنبش هي الأخرى في القمامة، ما يزيد من المخاوف الصحية والبيئية في المنطقة.

وقال أحد سكان الحي: “إحنا أهل حارة العرمة مو سكان مكب… بيوتنا عامرة وولادنا كرامة”، مشيراً إلى أنه كان يتكفل سابقاً بتنظيف الموقع على نفقته الخاصة أو بدفع أجور عمال للنظافة عندما كان المكب صغير المساحة، إلا أن الوضع تغيّر حالياً بعد اتساعه ليصل طوله إلى أكثر من 70 متراً.وأضاف أن البلدية تقوم أحياناً بإزالة النفايات من الموقع، لكن خلال ساعات قليلة يعود المكان إلى ما كان عليه ويمتلئ مجدداً بالقمامة نتيجة استمرار إلقاء النفايات فيه من مناطق مختلفة.

أكوام من القمامة في مدينة داعل، فمن المسؤول البلدية أم المواطنين؟

كما أوضح أنه عمل على تحويل الموقع سابقاً إلى حديقة في محاولة لمنع رمي النفايات فيه والحفاظ على نظافة المنطقة، إلا أن هذه الجهود لم تنجح في وقف تحويله مجدداً إلى مكب للنفايات، رغم تقديم عدة شكاوى للبلدية.

ويطالب الأهالي الجهات المعنية في المحافظة بالتدخل وإعادة دورية النظافة إلى المنطقة كل يومين كما كانت سابقاً، بدلاً من الاكتفاء بتنظيف الموقع مرة كل أسبوعين، أو نقل مكب النفايات إلى خارج المدينة والأحياء السكنية، للحد من التلوث البيئي والمخاطر الصحية التي يتسبب بها الموقع للسكان، والحفاظ على الصحة العامة.

الصور المرفقة تُظهر الموقع بعد تنظيفه من قبل البلدية يوم أول أمس، حيث عادت النفايات للتراكم فيه مجدداً خلال ساعات.

موضوعات ذات صلة