استهداف حاجز عسكري على الطريق الدولي، وأحداث أمنية
خريطة حاجز جسر خربة غزالة
شهد حاجز عسكري متمركز على جسر خربة غزالة على الطريق الدولي درعا – دمشق، عملية اسـتهداف مباشرة من قِبل مسـلحين محليين، وحسب مراسل درعا 24 فقد جرت اشـتباكات استمرت لفترة وجيزة، وهناك أنباء عن سقوط جرحـى بين صفوف العناصـر، فيما أُصيب أحد العاملين في الفصـائل بجروح.
فيما كانت رصدت درعا 24 انتشاراً للجيـش على ذات الحـاجز ومحيطه، وكذلك قام عناصره بإغلاق الطريق ومنع سيارات من مدينة داعل من العبور عليه، بعد أن كان الحـاجز مفتوحاً على مدار 24 ساعة قبل ذلك.
سبق ذلك أيضاً، دخول مسـلحين محليين إلى مخفر مدينة داعل في الريف الأوسط من محافظة درعا، ومصادرة أسـلحة عناصر المخفر، دون أي إطـلاق نـار، وما يزال العناصر داخل المخفر.
كما أفاد مراسل درعا 24 بأن شوارع بلدة إبطع شهدت انتشاراً لمسـلحين محليين، أشعلوا إطارات وأطلقوا النـار بالهواء، وهتفوا بشعارات تهدف لإسقاط النظام، وشهدت بعض المناطق أحداثاً مشابهة، بينما شهدت عدد من البلدات مظاهرات واحتفالات تأييداً للعمليات العسـكرية في حلب وحماة وإدلب.
اغتيال الشابين “محمد يوسف البردان، وأحمد علاء البردان” من مدينة طفس في الريف الغربي من محافظة درعا، حيث تم استهدافهما بإطلاق نار مباشر، مما أدى إلى مقتلهما على الفور. وفق ما أفاد به مراسل درعا…
لم يكن أحد من أهالي قرية المتاعية في الريف الشرقي من محافظة درعا يتوقع أن يتم استهداف بئر المتاعية وألواح الطاقة الشمسية الخاصة ببئر مياه الشرب، التي قاموا بتجهيزها بأنفسهم بعد جمع التبرعات لحل مشكلة…
مراسل درعا 24: أعداد كبيرة من الأهالي ما زالوا يتجمعون منذ ساعات في مدينة الحارة بريف محافظة درعا الشمالي، حول مكان حفريات يُعتقد أنه تم العثور على كميات من الذهب فيه، دون تأكيدات حول ذلك….
تأثّر قطّاع التعليم في درعا – كغيره من جوانب الحياة – بما حدث خلال أكثر من ثلاثة عشر عامًا. يُعَدُّ الضرر الذي لحق بالمنظومة والعملية التعليمية بالغ الخطورة على المدى البعيد، لأنه أضعف الجيل الذي…
تحولت بحيرة المزيريب الى بحيرة موسمية تجف صيفاً وتمتلئ بالمياه شتاءً، ويعود ذلك إلى حفر الآبار بشكل عشوائي حول البحيرة، بالإضافة لوضع المزارعين مضخات المياه (مواتير المي )على كتف البحيرة لري مشروعاتهم الزراعية. إقرأ أيضاً…
تم عصر اليوم في مبنى المجمع الحكومي إطلاق سراح ثلاثة شبان من أبناء محافظة درعا ممن شملهم «مرسوم العفو» الأخير رقم/٧/ لعام ٢٠٢٢م، بحسب محافظة درعا، وهم: عبد الحكيم خالد الهلال، والدته وداد، تولد ١٩٨٧…