اعتقالات واستنفار وتغيير قيادات داخل الحرس الوطني في السويداء على خلفية خروج ثلاثة محتجزين

مدينة السويداء
مدينة السويداء

شهدت محافظة السويداء توتراً متصاعداً، بعد خروج ثلاثة محتجزين من مقر “الحرس الوطني” (الفرقة 15 سابقاً)، وسط إجراءات أمنية وتحركات ميدانية متسارعة.

وأفادت مصادر محلية من أبناء السويداء بأن قوات “الحرس الوطني” نفذت حملة اعتقالات شملت عدداً من الأشخاص، بينهم قائد الحرس الوطني العميد جهاد الغوطاني، كما اعتقلت المواطن داني المسبر واثنين من أشقائه.

كذلك سُجل استنفار لعناصر الحرس الوطني داخل مدينة السويداء مع إغلاق عدد من مداخل المدينة، فيما سُمعت أصوات إطلاق نار متفرقة في بعض الأحياء.

من جهته، دعا قائد “حركة رجال الكرامة” الشيخ مزيد خداج عناصر الحركة إلى عدم التدخل في الخلاف القائم بين فصائل الحرس الوطني على خلفية قضية المحتجزين.

من بديل الغوطاني؟

أكدت العديد من المصادر أنه تم تعيين فضل الله أبو عساف قائداً للقطاع الغربي في الحرس الوطني بديلاً عن الغوطاني.

ويُعد أبو عساف من الشخصيات العسكرية المعروفة في السويداء، وتربطه صلة قرابة بالشيخ حكمت الهجري. كما كان سابقاً عميد في قوات نظام الأسد، وكان قائداً للمدفعية في الفرقة الرابعة، شارك في عمليات عسكرية عديدة بجانب النظام في ريف دمشق وحماة وإدلب، وبعد سقوط النظام هرب إلى السويداء.

تشير المصادر إلى أنه كان يقود مؤخراً عمليات تدريب قوات عسكرية داخل السويداء ضمن ما يُسمّى “قوات الحرس الوطني” التي تم تشكيلها بعد سقوط النظام.

وتأتي هذه التطورات بعد خروج ثلاثة شبّان كانوا محتجزين لدى مجموعات “الحرس الوطني” في السويداء، حيث نقل الإعلام الحكومي عن مصادر أمنية أن قوى الأمن الداخلي أمّنتهم عقب “عملية أمنية دقيقة” انتهت بنقلهم إلى مكان آمن.

في المقابل، أصدر “الحرس الوطني” بياناً قال فيه إن خروج المحتجزين الثلاثة ناتج عن ما وصفه بـ”تواطؤ بعض العناصر الخائنة” داخل موقع الاحتجاز. وتزامن ذلك مع اتهامات وجّهها أهالٍ إلى عناصر في “الحرس الوطني” بتسهيل خروج المحتجزين، معتبرةً أن الحادثة ليست الأولى من نوعها.

موضوعات ذات صلة