مراسل درعا 24: حرّرت قوى الأمن الداخلي المواطن نواف البيدر (أبو قصي)، المنحدر من قرية بلي التابعة لناحية المسمية في منطقة اللجاة، بعملية أمنية نُفّذت بالقرب من بلدة كحيل شرقي درعا.
وأضاف المراسل، نقلاً عن أحد أقاربه، أن جهاز الأمن الداخلي تمكّن من رصد العصابة الخاطفة وإلقاء القبض على أحد أفرادها، الذي اعترف خلال التحقيقات على باقي أفراد المجموعة ومكان احتجاز البيدر، ما أفضى إلى تحريره.
وكانت شبكة درعا 24 قد رصدت في وقت سابق اختطاف نواف البيدر من منزل أحد أقاربه في بلدة المطلة بريف دمشق الجنوبي، منتصف شهر تشرين الثاني الماضي.
وبحسب ما أفاد به أحد أقاربه حينها، فإن ثلاث سيارات “جيب” بلا لوحات، يستقلّها مسلحون يرتدون لباس الأمن الداخلي، حضرت إلى المكان، وسألت عنه بالاسم قبل أن تقتاده مع سيارته إلى جهة مجهولة.
وأوضح أن العائلة لم تُبلّغ عن اختفائه في البداية، لاعتقادها أنه محتجز لدى جهة أمنية، قبل أن يتواصل الخاطفون مع أبنائه مطالبين بفدية مالية قدرها مليونا دولار أمريكي، جرى تخفيضها لاحقاً إلى 60 ألف دولار، الأمر الذي دفع ذويه للتواصل مع الجهات الأمنية، التي أكدت لاحقاً عدم وجوده لديها.
وبحسب معلومات حصلت عليها شبكة درعا 24 آنذاك، فإن نواف البيدر كان قد وصل إلى سوريا قبل نحو 15 يوماً قادماً من ألمانيا، ويقيم في منطقة جديدة يابوس بدمشق.
في المقابل، سُجّلت حالة خطف أخرى في محافظة درعا أواخر تشرين الثاني الماضي، انتهت بالإفراج عن المختطَف في هذا الشهر. إذ أقدمت مجموعة ملثّمة تستقل سيارة سوداء على خطف شاب من أمام منزله في مدينة إزرع بريف درعا الأوسط، وهو من أبناء مدينة الحراك في الريف الشرقي، وقد جرى الإفراج عنه دون توفر معلومات مؤكدة حول ظروف الإفراج أو ما إذا دُفعت فدية مالية. وأفادت مصادر محلية بوجود ترجيحات بأن تكون قضية الخطف ملفّقة، دون صدور معلومات حاسمة تؤكد أو تنفي ذلك.
الرابط:https://daraa24.org/?p=56531






