أفاد مراسل درعا 24 بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتادت شاباً من منزله خلال توغلها في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك غربي درعا، ليلة أمس، ولا يزال محتجزاً حتى إعداد هذا الخبر.
وفي تفاصيل جديدة عن التوغل الذي رصدته درعا 24 حوالي الساعة الثانية عشرة ليلاً، أوضح المراسل أن القوات احتجزت أولاً شابين من منازلهما، ثم أفرجت عن أحدهما واقتادت الآخر معها إلى الداخل المحتل، وتبيّن بحسب مصدر محلي من أبناء البلدة أن الشاب من المتطوعين ضمن مرتبات الأمن الداخلي في درعا.
وأضاف أن القوة، التي ضمت نحو 15 آلية عسكرية، فتشت غالبية المنازل في الحي الشرقي من القرية، وبقيت نحو ثلاث ساعات قبل انسحابها قرابة الساعة الثالثة فجراً. وبحسب معلومات نقلها أهالٍ للمراسل، فإن عمليات التفتيش كانت بذريعة البحث عن أسلحة.
وفي قرية الحميدية بريف القنيطرة، أكد المراسل أن دورية للاحتلال اختطفت شاباً من أمام منزله واقتادته معها إلى الداخل المحتل. وكانت الشبكة رصدت ليلاً دخول الدورية وتفتيش منزلٍ.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق توغلات متكررة لقوات الاحتلال في قرى وبلدات درعا والقنيطرة المحاذية لشريط فض الاشتباك، تتخللها عمليات تفتيش منازل واحتجاز سكان، بمن فيهم مزارعون ورعاة أثناء عملهم، إلى جانب قصف بالقذائف يتساقط معظمها في الأراضي الزراعية بين القرى.
ولا تقتصر التضييقات على حركة الأهالي والوصول إلى أراضيهم ومصادر رزقهم، بل تطال منازلهم أيضاً، مع دخول القوات إلى الأحياء السكنية ليلاً وتفتيشها واقتياد سكان منها.
اقرأ أيضاً: مستوطنون يسرقون مواشي سكان حوض اليرموك علناً، والأهالي عاجزون






