الصلح العشائري… ركيزة السلم الأهلي في حوران

الشيخ محمد أبوحصيني  الصلح العشائري… ركيزة السلم الأهلي في حوران

يُعدّ الصلح العشائري في محافظة درعا وحوران عموماً أحد الأدوات المجتمعية الأبرز في معالجة الخلافات واحتواء النزاعات، بعيداً عن التصعيد، وبما يحفظ النسيج الاجتماعي ويمنع تفاقم المشكلات.

وخلال السنوات الماضية، لعب وجهاء وفعاليات اجتماعية دوراً محورياً في التدخل لحل خلافات فردية وجماعية، سواء كانت ذات طابع شخصي أو عائلي أو حتى أوسع نطاقاً، عبر جلسات صلح تستند إلى الأعراف المتوارثة والتوافق بين الأطراف.

إقرأ أيضاً: الصلح العشائري في درعا: عُرف قديم يملأ فراغ الدولة ويقي من دوامة الدم

السيد محمد أبو حصيني (أبو محسن)، أحد وجهاء حوران، يؤكد أن الصلح العشائري لا يقتصر على إنهاء الخلاف، بل يهدف إلى إعادة العلاقات بين الأطراف، ومنع انتقال النزاع إلى محيط أوسع، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والسلم الأهلي.

في ظل الظروف التي مرت بها المنطقة، برزت الحاجة أكثر إلى هذا الدور المجتمعي، الذي يشكّل صمام أمان يحدّ من الاحتقان، ويفتح باب المعالجة قبل الوصول إلى مراحل يصعب احتواؤها.

موضوعات ذات صلة