بعد اتفاق وقف العمليات مع إيران.. كاتس: “إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها في سوريا”

التل الأحمر الغربي في القنيطرة، والذي يتخذه الاحتلال قاعدةً عسكرية منذ نهاية عام 2024
التل الأحمر الغربي في القنيطرة، والذي يتخذه الاحتلال قاعدةً عسكرية منذ نهاية عام 2024

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في تصريح له اليوم، إن إسرائيل لن تنسحب من “المناطق الأمنية” التي تسيطر عليها في لبنان وقطاع غزة وكذلك في سوريا، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي سيبقى فيها إلى أجل غير مسمى.

وجاء حديث كاتس في سياق الحديث عن التطورات الإقليمية الأخيرة والتفاهمات المرتبطة بالمواجهة بين أمريكا وإيران، حيث شدد على أن أي اتفاقات أو ترتيبات سياسية لن تؤثر على ما تعتبره إسرائيل مصالحها الأمنية.

وكانت القوات الإسرائيلية قد دخلت المنطقة العازلة في سوريا عقب سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، وسيطرت على مواقع سوريّة. كما أنشأت تسعة من قواعد عسكرية تمتد من قمة جبل الشيخ شمالاً مروراً بالقنيطرة، وصولاً إلى ثكنة الجزيرة على أطراف قرية معرية في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، في خطوة قالت إسرائيل إنها تهدف إلى إنشاء حزام أمني على طول الحدود.

وتثير تصريحات كاتس وغيره من مسؤولي الاحتلال المتكررة، تساؤلات جديدة حول مستقبل الوجود العسكري للاحتلال في الأراضي السورية، وإمكانية تحوله إلى واقع طويل الأمد في ظل استمرار السيطرة على تلك المواقع.

❓هل تعتقد أن الوجود العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية أصبح واقعاً طويل الأمد، أم أن التطورات السياسية مستقبلاً قد تدفع إلى إنهائه؟

شارك برأيك

اقرأ تقريراً مرفقاً بصور للقواعد العسكرية ومحيطها بعنوان: التحركات الإسرائيلية في القنيطرة في تصاعد: القواعد تنتشر والنقاط تترسّخ

موضوعات ذات صلة