وردت شكاوى إلى درعا 24 من مواطنين في العديد من مناطق محافظة درعا، تعرضوا لعمليات نصب عبر صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة عبر فيسبوك وتطبيق تليغرام، بعد إغرائهم بأرباح مالية أو فرص عمل أو جوائز منها سيارات أو مساعدات مزعومة.
وبحسب الشكاوى، يُطلب من الأشخاص تنفيذ “مهام” مقابل أرباح بسيطة في البداية، ثم يُطلب منهم دفع مبالغ أكبر مع كل مهمة جديدة بحجة زيادة الأرباح، على أن يتمكنوا لاحقاً من سحب أموالهم والأرباح المتراكمة في حساباتهم، قبل أن يكتشفوا أنهم وقعوا ضحية عملية احتيال إلكتروني.
ونقل مراسل درعا 24 أثناء تواجده في أحد مكاتب الحوالات، وجود خمسة تعرضوا لعمليات نصب مشابهة ويحاولون متابعة تحويلاتهم المالية، مضيفاً أن موظفي المكتب أكدوا تكرار مثل هذه الحالات بشكل شبه يومي.
وأوضح أن أحد الأشخاص، وهو من كبار السن، أخبر الموجودين في المكتب أن جهة ادّعت أنها تمثل “مؤسسة الوليد بن طلال” تواصلت معه وأبلغته بأنه فاز بسيارة، قبل أن يتبين لاحقاً أنه تعرض لعملية احتيال.
وأشار أحد العاملين في مكتب حوالات، إلى ملاحظة تكرار التحويلات على الحسابات نفسها عبر منصة “شام كاش”، وأن أسماءً وحسابات معينة تتكرر بشكل لافت في عدد كبير من الشكاوى المرتبطة بعمليات النصب، غالبيتها أسماء بنات، وتتكرر بالأسماء نفسها منذ قرابة عام.
يُشار إلى أن مخاطر الاحتيال الإلكتروني باتت تتكرر بشكل كبير، وينصح العاملون في مجال الأمن والسلامة الرقمية بعدم تحويل أي مبالغ مالية أو مشاركة البيانات الشخصية أو البنكية مع جهات غير موثوقة، والتأكد من مصداقية أي عرض أو إعلان قبل التعامل معه، ولا سيما العروض المتعلقة بالربح عبر الإنترنت.

تظهر في الصور المرفقة جميعها أسماء حسابات قال متضررون من عمليات نصب إلكتروني إن التحويلات المالية وصلت إليها.
لا يعني ذلك بالضرورة تورط أصحاب هذه الحسابات أو الأسماء في عمليات الاحتيال، إذ قد تكون بعض الحسابات استُخدمت كوسيط لتحويل الأموال أو ضمن عمليات بيع وشراء عملات رقمية أو خدمات مالية أخرى.






