وقعت يوم أمس حادثة اغتيال في بلدة علما في الريف الشرقي من محافظة درعا، أثناء خروج المصلين من صلاة الجمعة في البلدة، حيث قام مسلحان بإطلاق النار على المواطن “خالد محيي الدين الحريري” مما أدى إلى مقتله، وإصابة شقيقه بجروح.
وقالت مصادر محلية من أبناء بلدة علما لمراسل درعا 24، أنه بعد تنفيذ الاغتيال تم القبض على اثنين من المنفذين من قِبل الأهالي في البلدة. واطلعت درعا 24 على نسخة من الصور للمنفذَين، حيث تُظهر تعرضهما لتعذيب شديد بعد القبض عليهما.
ووفقاً للمراسل فقد قام الأهالي يوم أمس بتسليم المسلحين اللذين تم القبض عليهما للواء الثامن في مدينة بصرى الشام شرقي درعا، وهو الفصيل المحلي الأبرز في المحافظة، والتابع لجهاز الأمن العسكري.
وأضاف المراسل، أن اللواء أسعفهما لمشفى بصرى الشام الوطني، بسبب تعرضهما لتعذيب شديد، وإصابتهما نتيجة إطلاق نار على منطقة الرجلين. فيما لم يتم الكشف عن هويتهما حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
تحديث: قام اللواء الثامن بتسليم الشابين لاحقا لفرع الأمن الجنائي في مدينة درعا.
تشهد بلدات الريف الشرقي في محافظة درعا تزايداً ملحوظاً في عمليات بيع وتهريب الأسلحة التي تُوجه بشكل رئيسي إلى محافظة السويداء، ما يثير قلقاً متزايداً بشأن تداعياتها على الأمن المحلي. ووفقاً لمصادر محلية لشبكة درعا…
بدأت اليوم الأحد قوات من جهاز الأمن العسكري في مدينة بصرى الشام شرقي درعا، انتشارها في نقاط مشتركة مع «اللواء الثامن» التابع للفيلق الخامس، وذلك ضمن الأراضي الواقعة بين بلدة القريا ومدينة بصرى الشام
إصابة الشاب “محمد محمود ربيعان” من قرية عالقين في ريف محافظة درعا الشمالي، بحسب مصدر محلي لدرعا 24، جراء مشاجرة تطورت لاستخدام السلاح بين الشاب وعمه، على إثر خلاف قديم، وتم نقله إلى مشفى الأماني…
استهداف الشاب “أحمد عبد المولى النصيرات” من بلدة إبطع في الريف الأوسط من محافظة درعا، بإطلاق نار من قبل مسلحين يستقلون سيارة سوداء اللون مفيمة، مما أدى إلى إصابته بجروح بقدمه، بحسب مراسل درعا24 أضاف…
بعد سقوط النظام السوري وفي خضم التغيرات، انطلق “فريق النهضة والعمل التطوعي” كصرخة أملٍ جديدة تهدف إلى تحسين جودة الحياة في المجتمع المحلي في مدينة الحارّة في ريف محافظة درعا الشمالي. في غضون شهرٍ واحد…
أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريراً أكدت فيه بأن غياب العنف العشوائي في جزء من البلاد (سوريا) لا يعني أن البلاد آمنة، وهذا لا يعني حتى أن الأماكن التي لا يتطاير فيها الرصاص ليست خطرة….