شهدت محافظة القنيطرة وريف درعا الغربي، خلال الأيام الماضية، تصعيدًا ميدانيًا نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي، تنوّع بين قصف مدفعي، وتوغلات برية، واعتقالات، إضافة إلى عمليات رش جوي لمواد مجهولة فوق أراضٍ زراعية، بحسب ما وثّقه مراسلو درعا 24 في المنطقة.
قذائف في حوض اليرموك دون إصابات
وبحسب مراسل درعا 24 في قرية معرية، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة قذائف في المنطقة الواقعة بين بلدتي معرية وعابدين في حوض اليرموك غربي درعا، حيث سقطت القذائف في السهول الزراعية المحيطة، دون تسجيل إصابات بشرية أو أضرار مادية مؤكدة.
قصف مدفعي يستهدف جباتا الخشب
وبحسب مراسلنا في جباتا ، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أطراف قرية جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي بقذائف مدفعية، دون توفر معلومات حتى لحظة إعداد هذا التقرير حول أسباب القصف أو طبيعة الأهداف المستهدفة، في ظل غياب أي نشاط عسكري ظاهر في محيط المنطقة.
NrnB BdqhW: شهران من الاعتقال دون تهمة، الاحتلال يُفرج عن ثلاثة من أبناء القنيطرة
توغل واعتقال في عين القاضي
بالتوازي مع ذلك، توغلت دورية لجيش الاحتلال الإسرائيلي في قرية عين القاضي بريف القنيطرة الجنوبي، ونفذت عملية توغل داخل القرية اعتقلت خلالها الشاب ماجد محمد العلي (30 عامًا)، قبل أن تُفرج عنه لاحقًا. ويأتي هذا الاعتقال في سياق عمليات توقيف متكررة، إذ لا يزال شقيقه ياسين العلي معتقلًا منذ نحو شهرين بعد اعتقاله من مزرعة أبو رجم غربي بلدة صيدا، دون ورود معلومات عن مصيره حتى الآن.
حاجز مؤقت في صيدا الحانوت
وفي سياق متصل، أفاد مراسل درعا 24 بتوغل قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي في أطراف قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة، حيث أقامت حاجزًا مؤقتًا على الطريق الواصل بين قرية صيدا ومزرعة أبو مذراة، وفتشت المارة والمركبات، قبل أن تنسحب من المكان بعد فترة قصيرة.
رش جوي لمواد مجهولة فوق الأراضي الزراعية
أما أحدث التطورات، فتمثلت بتنفيذ طيران زراعي تابع للاحتلال الإسرائيلي عمليات رش لمواد غير معروفة فوق أراضٍ زراعية في عدد من قرى وبلدات ريف القنيطرة الأوسط والشمالي، وذلك للمرة الثالثة خلال أيام، دون معرفة طبيعة المواد التي جرى رشها أو أهداف هذه العمليات.
وفي هذا السياق، أرسلت مديرية زراعة القنيطرة مهندسين إلى المناطق المتضررة لأخذ عينات من التربة والنباتات بهدف تحليلها وتحديد طبيعة المادة المستخدمة، إلا أن نتائج التحاليل لم تصدر حتى وقت إعداد هذا الخبر.
تعكس هذه التطورات الميدانية المتلاحقة حالة توتر مستمرة في محافظة القنيطرة وريف درعا الغربي، حيث تتكرر عمليات القصف والتوغّل والاعتقال، إلى جانب ممارسات ميدانية جديدة كالرش الجوي، ما يزيد من قلق السكان المحليين، ويطرح تساؤلات حول اتجاهات التصعيد خلال الفترة المقبلة.






