تطورات متسارعة شمال سوريا، ووزير الإعلام السوري حمزة المصطفى يقول: “نترقب إعلانا مهما بعد السادسة مساء يتعلق بالمشاورات الجارية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقسد ضمن مؤسسات الدولة”.
تطورات ميدانية
يأتي ذلك بعد تطورات متسارعة، آخرها دخول الجيش السوري إلى مدينة الرقة، بعد السيطرة على أجزاء كبيرة منها على يد قوات العشائر من أبناء المنقطة.
وقالت مديرية إعلام الرقة إن الجيش طلب من الأهالي التزام منازلهم إلى حين انتهاء عمليات التمشيط داخل المدينة، مشيرة إلى مقتل أربعة مدنيين وإصابة عشرين آخرين جراء عمليات قنص على يد قسد.
وفي دير الزور، تمكن عناصر من العشائر من السيطرة على مساحات واسعة من المحافظة، قبل دخول قوات من الجيش السوري لاستلام تلك المناطق. كما سيطر الجيش على حقول نفطية بارزة، بينها العمر وكونيكو والتنك.
بينما أعلنت وكالة الأناضول التركية أن الجيش السوري يطلق عملية عسكرية جديدة انطلاقا من تل أبيض شمالي محافظة الرقة باتجاه مواقع تنظيم “قسد”.
كما سُجّل فرار وانشقاق عشرات العناصر من صفوف “قسد”، وكذلك أعلن عبد حامد المهباش، رئيس وفد الإدارة الذاتية للتفاوض مع الحكومة، انشقاقه عن التنظيم.
اقرأ أيضاً: مرسوم رئاسي يعترف بالكرد مكوّناً أصيلاً ويقرّ اللغة الكردية والنوروز عيداً وطنياً
سياسيًا
قالت وكالة سانا أن الرئيس الشرع استقبل اليوم في دمشق المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني. وأكد الرئيس الشرع على وحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، وأهمية الحوار في المرحلة الراهنة، وبناء سوريا بمشاركة جميع السوريين، إلى جانب مواصلة تنسيق الجهود في مكافحة الإر.هـ.ـاب.
ونقلت وكالة فرانس برس عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس السوري أحمد الشرع، أعرب خلاله عن قلقه من التصعيد، داعيًا إلى وقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق بشأن دمج “قسد” في الدولة السورية، ومؤكدًا أن وحدة سوريا واستقرارها مرتبطان بتطبيق اتفاق العاشر من آذار.
وصدر بيان أردني قطري مشترك يدعم الحكومة السورية في جهودها لإعادة البناء على أسس تضمن وحدة البلاد وأمنها واستقرارها مع الحفاظ على حقوق السوريين كافة. ويشدد على مواصلة بحث سبل تعزيز المشاريع والجهود المشتركة بين الأردن وقطر، بما يسانذ سوريا في مسيرة إعادة البناء والتعافي والنهوض.
تصريحات خلال مؤتمر صحفي: وقف لإطلاق النار
الرئيس أحمد الشرع خلال مؤتمر صحفي بعد لقائه بالمبعوث الأممي:
في الوقت الحالي سيتم وقف لإطلاق النار، ونطلب من العشائر الهدوء التام والسكينة
- اليوم كنا على موعد مع مظلوم عبدي وتأخر وصوله بسبب الظروف الجوية
- اتفقنا على توقيع الاتفاق خلال الاتصال وهو لتطبيق اتفاق 10 آذار
- ستدخل مؤسسات الدولة إلى المحافظات الثلاث
- لم تكن نريد أن يحل هذا الملف بالطرق العسكرية، ولكن تطورات الشيخ مقصود هي ما أوصلتنا إلى ما وصلنا إليه
- الدولة موحدة ومركزية القرار وبعض المناطق لها خصوصية سيتم تنسيب العناصر الأمنية من أبناء هذه المناطق
توقيع اتفاقية
بنود اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية:
- وقف إطلاق نار شامل وفوري على كل الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية بالتوازي مع انسحاب كل التشكيلات العسكرية التابعة لـ “قسد” إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.
- تسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بالكامل فوراً، ويشمل ذلك استلام كل المؤسسات والمنشآت المدنية مع إصدار قرارات فورية بتثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات الاختصاصية التابعة للدولة السورية، والتزام الحكومة بعدم التعرض لموظفي ومقاتلي قسد والإدارة المدنية في المحافظتين.
- دمج كل المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية.
- استلام الحكومة السورية لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، وتأمين حمايتها من قبل القوات النظامية لضمان عودة الموارد للدولة السورية.
- دمج كل العناصر العسكرية والأمنية لـ “قسد” ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل “فردي” بعد إجراء التدقيق الأمني اللازم، مع منحهم الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجستية أصولاً، مع حماية خصوصية المناطق الكردية.
- تلتزم قيادة قسد بعدم ضم فلول النظام البائد إلى صفوفها وتسليم قوائم بضباط فلول النظام البائد المتواجدين ضمن مناطق شمال شرق سوريا.
- إصدار مرسوم رئاسي بتعيين مرشح ليشغل منصب محافظ للحسكة، كضمانة للمشاركة السياسية والتمثيل المحلي.
- إخلاء مدينة “عين العرب / كوباني” من المظاهر العسكرية الثقيلة، وتشكيل قوة أمنية من أبناء المدينة، والإبقاء على قوة شرطة محلية تتبع إدارياً لوزارة الداخلية السورية.
- دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء ومخيمات تنظيم داعش بالإضافة للقوات المسؤولة عن حماية هذه المنشآت مع الحكومة السورية، لتتولى الحكومة السورية المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل.
- اعتماد قائمة قيادات مرشحة مقدمة من قيادة “قسد” لشغل مناصب عسكرية وأمنية ومدنية عليا في هيكلية الدولة المركزية لضمان الشراكة الوطنية.
- الترحيب بالمرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026 الذي ينص على الاعتراف بالحقوق الثقافية واللغوية الكردية، وعلى معالجة القضايا الحقوقية والمدنية لمكتومي القيد واستعادة حقوق الملكية المتراكمة من العقود السابقة.
- التزام قسد بإخراج كل قيادات وعناصر حزب العمال الكردستاني (PKK) غير السوريين خارج حدود الجمهورية العربية السورية لضمان السيادة واستقرار الجوار.
- تلتزم الدولة السورية بمواصلة مكافحة الإرهاب ( داعش ) كعضو فاعل في التحالف الدولي مع التنسيق المشترك مع الولايات المتحدة في هذا الإطار لضمان أمن واستقرار المنطقة.
- العمل للوصول لتفاهمات تخص العودة الآمنة والكريمة لأهالي منطقة عفرين والشيخ مقصود إلى مناطقهم.








