تفاجأ طلاب كلية طب الأسنان في جامعة قاسيون الخاصة بخصم مبلغ 700 ألف ليرة سورية من حساباتهم النقدية داخل الجامعة، بشكل جماعي، وفق ما أكد عدد من الطلاب عبر بريد درعا 24.
وقال أحد الطلاب إنهم راجعوا الإداريين في الجامعة، حيث جرى تبرير الخصم باعتباره رسوماً مرتبطة باستخدام “الخُزن” المخصصة للطلاب، رغم أن كثيرين منهم لم يستأجروا أي خزانة خلال العام الدراسي، وكانت تبقى أدواتهم ومستلزماتهم التعليمية يومياً في حقائبهم.
وأضاف الطلاب أن مراجعاتهم استمرت لنحو شهر، قبل أن يتم إبلاغهم بشكل نهائي بأن القرار “فُرض على الجميع ولن يتم التراجع عنه”.
كما نقل عدد من الطلاب أن إحدى المسؤولات في الجامعة قالت لهم خلال المراجعات: “اعتبروها صدقة للجامعة”، ما أثار حالة غضب واسعة بينهم، ووصف أحد الطلاب القرار بأنه “نهب على العلن”، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها عائلاتهم لتأمين تكاليف الدراسة.
وطالب عدد من الطلاب بإعادة المبالغ المقتطعة للذين لم يستخدموا خدمة “الخُزن” أساساً.
وفي سياق متصل وفي ذات الجامعة “قاسيون” أكد عدد من الطلاب مجدداً أن قرار منع باصات النقل الطلابي من دخول الحرم الجامعي ما يزال سارياً، ما لم تُسدَّد رسوم مالية مفروضة على الباصات الكبيرة والصغيرة، ومبالغ تتراوح بين 700 ألف وأربعة ملايين تبعاً لسعة الحافلة، وهي قضية كانت نشرت درعا 24 حولها بعد شكاوى من الطلاب مطلع العام الحالي.
وقال الطلاب إن السرافيس والباصات التي لا تدفع الرسوم تُجبر على إنزال الطلاب خارج الحرم الجامعي، ما يضطرهم لقطع مسافة تقارب كيلومترين سيراً على الأقدام للوصول إلى كلياتهم.
وأوضح أحد الطلاب أن عملية الدفع تتم داخل الجامعة، حيث يحصل السائق بعد التسديد على وصل يُبرزه لحرس الجامعة للسماح له بالدخول، مع تسجيل رقم الباص ضمن القوائم المسموح لها بالدخول، مشيراً إلى أن الطلاب يدفعون هذه المبالغ للسائقين الذين يتولون تسديدها للجامعة.
يُشار إلى أن جامعة قاسيون الخاصة تقع على الأوتستراد الدولي درعا – دمشق، ويرأس مجلس إدارتها وائل الحلقي، الذي شغل سابقاً منصب رئيس وزراء النظام السابق بين عامي 2012 و2016.
اقرأ أيضاً: باصات الجامعات الخاصة تغلق الطريق الدولي… مواطنون يطالبون بالتدخل






