دخلت مساء اليوم الخميس، 9 نيسان، شاحنات محملة بمادة الطحين المدعوم إلى محافظة السويداء، في خطوة وصفتها “المحافظة” بأنها تأتي لتخفيف المعاناة، عقب توقف توريدات المنظمات من الطحين إلى المحافظة.
وأوضحت “المحافظة” أنه من المقرر أن يُباع الخبز وفق التسعيرة الرسمية المحددة من الدولة، مع إشراف ومراقبة مباشرة من مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في السويداء، “لضمان العدالة والشفافية في التوزيع”.
وقال محافظ السويداء مخاطباً أبناءها: “إن إدخال الطحين يهدف إلى رفع جزء من المعاناة التي أثقلت كاهلكم خلال الفترة الماضية.. وبهدف ضمان استمرار توفر الخبز للمواطنين دون انقطاع وبالسعر الرسمي”.
خلاف علني واتهامات بالفساد
يأتي دخول هذه التوريدات بعد أيام من الجدل والخلاف العلني بين قيادة المحافظة وإدارة المخابز؛ حيث اتهم محافظ السويداء مدير فرع المخابز بعدم الاستجابة لطلب الطحين رسمياً من الوزارة، مشيراً إلى أن “طحين الإغاثة” الذي كان يدخل مجاناً في وقت سابق “كان يُنهب لصالح المتنفذين”، بينما تُباع ربطة الخبز للأهالي بـ 5000 ليرة.
وأكد المحافظ في تصريحاته أن الاعتماد على الطحين القادم من دمشق يهدف لقطع الطريق على التلاعب، منتقداً الأصوات التي حاولت عرقلة الطلب الرسمي للمخصصات ووصفها بأنها “لا تعبر إلا عن مصالحها الخاصة”.
وفي الخامس من الشهر الجاري، أعلن مدير الإعلام في الإدارة العامة للتجارة الداخلية عن فتح الباب أمام أصحاب الأفران العامة والخاصة في السويداء لاستجرار الطحين المدعوم بشكل مباشر من المركز في دمشق، نظراً لعدم استجابة مدير مخابز السويداء، “شريطة الترصيد أصولاً وتسديد قيمته من قبل صاحب المخبز”.
اقرأ أيضاً: لا وساطات خارجية في السويداء… واتصالات مع رجال دين لم تُثمر عن نتائج






