رغم تسليم آلاف الأطنان… فلاحو درعا: “لا نعرف متى نحصل على ثمن القمح”
إجمالي كميات القمح المستلمة في المحافظات السورية
مرّ نحو شهر على بدء تسليم الفلاحين لمحصول القمح إلى مراكز الاستلام في محافظة درعا، دون أن تُعلن الجهات المعنية حتى الآن عن موعد صرف المستحقات المالية أو توضيح، ما أثار استياء واسعاً في أوساط الفلاحين والتجار.
وفي حديث عدد من الفلاحين والتجار لمراسل درعا 24، أكدوا أنهم يتوجهون يومياً إلى المراكز، حيث يُستلم منهم القمح ويُمنحون وصل استلام فقط، دون أي توضيحات بشأن موعد صرف المستحقات. وأضافوا أن الاستفسارات المتكررة لدى مديري الصوامع والبنوك لم تُثمر عن أي إجابات واضحة، ما أدى إلى حالة من الترقب والقلق، خاصة أن محصول القمح يمثل مصدر دخل رئيسي للكثير من العائلات.
وأشار أحد تجار القمح إلى أن فلاحين يراجعونه يومياً مطالبين بثمن محاصيلهم، في ظل غياب أي معلومات رسمية، مما تسبب في إحراج ومشكلات متكررة. ولفت إلى أنه في السنوات الماضية كانت تُصرف المستحقات خلال أيام من التسليم، أما اليوم فلا معلومات متوفرة على الإطلاق. وقال: “نحن لا نطالب بشيء سوى تحديد موعد واضح لصرف المستحقات حتى يعرف الناس ما ينتظرهم”.
ويأمل الفلاحون أن تبادر الجهات المعنية إلى إصدار بيان رسمي يوضح موعد وآلية صرف المستحقات، بما يُسهم في تهدئة الأوضاع ويضع حداً لحالة الترقب السائدة بين الفلاحين والتجار على حد سواء.
“تُظهر الصورة المرفقة كميات القمح المستلمة في المحافظات السورية حتى تاريخ 21 حزيران الجاري، حيث وصلت الكميات المسلّمة من فلاحي وتجار محافظة درعا إلى 12,324 طناً.”
انتهى اجتماع في بلدة معربة في الريف الشرقي من محافظة درعا مع ذوي الشاب “محمود سعيد الحربي (الكفري)” الذي قُتل يوم أمس، ضم وجهاء من هيئة الإصلاح في حوران وقيادات من اللواء الثامن، ويؤكد ذوو…
تعزيزات جديدة لقوات الغيث التابعة للفرقة الرابعة باتجاه الريف الغربي من درعا (فيديو) دخل رتل عسكري تابع للفرقة الرابعة صباح اليوم السبت إلى المنطقة الغربية من محافظة درعا، وانتشر عدد من العناصر ضمن المنطقة، وعلى…
دخلت إلى محافظة السويداء اليوم قافلة تجارية كبيرة تضم نحو 150 شاحنة محمّلة بالسلع الأساسية، وفق ما أفادت به مصادر حكومية. ضمت القافلة مواداً غذائية متنوعة، إلى جانب الدقيق والبيض واللحوم والألبان ومواد التنظيف، بالإضافة…
أفاد مراسل درعا 24 بانفجار عبوة ناسفة مساءً ، أمام منزل الشاب “أمين خميس” الملقب بـ “أبو بلال حماس”، في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، دون وقوع إصابات بشرية. وكان “خميس” قد نجا سابقًا من…
شارف الفصل الدراسي الأوّل على الانتهاء، ومدارس حي الضاحية السكني في مدينة درعا، ما تزال تُعاني أشدّ المعاناة. من النقصٌ في الكادر التدرّيسيّ، مرورًا بأبسط الأمور المتعلّقة بالدراسة. إلى الإهمال في الصحة العامة، نتيجة عدم توفر أدنى مقوّمات النظافة.
عُقد اليوم الثلاثاء اجتماع في منطقة الأشعري قرب مدينة طفس في الريف الغربي من محافظة درعا، ضمّ ضباط من اللجنة الأمنية في مدينة درعا، وعدد من أعضاء اللجان المركزية في المنطقة الغربية من درعا. وحسب…