صلح بين آل المراد والكلش في بلدة معربة في الريف الشرقي من محافظة درعا عصر اليوم، في سياق حادثة مقتـل المواطن “حاتم محمد الكلش” قبل تسعة أشهر.
وحسب مراسل درعا 24 فقد حضر الصلح وجهاء من مختلف مناطق المحافظة، ونقل عن أحد الحضور بأنه تم الاتفاق على دفع دية لذوي “الكلش” قدرها 75 ألف دولار، وأن يغادر القاتل من سـجن اللـواء الثامن إلى خارج القطر مباشرةً.
وأضاف بأنه سيتم إجلاء ذوي القـاتل خارج منطقة بصرى الشام لمدة عشر سنوات، كذلك بالنسبة لعم القـاتل المُتهم بالمشاركة بالقتل، والموجود بالسجن أيضاً، سيتم إجلاؤه وذويه لـ 15 عاماً خارج منطقة بصرى. ويتوجب على اثنين آخرين من آل المراد (من أعمام القاتل أيضاً) مغادرة الحي الذين يسكنوه خلال تسعة أشهر.
صلح بين آل المراد والكلش في بلدة معربة 7صلح بين آل المراد والكلش في بلدة معربة 8صلح بين آل المراد والكلش في بلدة معربة 9صلح بين آل المراد والكلش في بلدة معربة 10صلح بين آل المراد والكلش في بلدة معربة 11صور من الصلح
رصدت درعا 24 مقتـل المواطن “حاتم محمد الكلش” من بلدة معربة، بتاريخ 3 يناير / كانون الثاني 2024، بإطـلاق نـار مباشر، على أثر خلاف اندلع بينه وبين أفراد من آل المراد.
وزير الصحة في سوريا أعلن اليوم عبر أحد الصحف شبه الرسمية؛ أنه لا يوجد حتى الساعة قرار خاص بالإغلاق الجزئي للوقاية من وباء كورونا، معتبراً أن الإغلاق الجزئي قد لا يكون مفيداً
تعرّض كلاً من الشاب “عطا السالم “الطميش” والشاب “مراد الفروخ” ، لإطلاق نار، مصدره حاحز تابع لفرع المخابرات الجوية على الطريق الواصل بين بلدتي الغارية الشرقية والمسيفرة شرقي درعا، والأنباء الأولية تُشير إلى مقتل “الطميش”…
أعلنت مؤسسة وليد الزعبي الخيرية عن فتح باب التسجيل في مشروع “الأستاذ المميّز”، الذي يُقدّم منحة مالية للطلاب الحاصلين على شهادة التعليم الثانوي في سوريا للعام الدراسي 2024–2025، والراغبين بمتابعة دراستهم الجامعية في الجامعات السورية…
أزالتْ المؤسسة السورية للتجارة مادة الشاي من المواد الموزعة عبر البطاقة الذكية، وذلك بعد شهرين فقط من عودته، وذلك بسبب تأخر التوريدات من المادة. ووفقاً لأحمد نجم مدير عام المؤسسة السورية للتجارة في تصريح لموقع…
ارتفعتْ نسبة الأمراض النفسية في محافظة درعا وعموم سوريا، بحكم زيادة أسبابها، نتيجة الحرب وسوء الأوضاع المعيشية، في ظل النقص الكبير بالكوادر المختصّة وقصور في عمل الجمعيات التي تعمل في هذا الإطار. في حين النظرة…