قال ضابطان في “الفرقة 40 التابعة لوزارة الدفاع”، في حديثهما لـ “درعا 24” إن ضبّاط وعناصر من أبناء محافظة درعا، استُدعوا إلى المعسكر التدريبي في خربة الشيّاب بريف دمشق، بهدف ترتيب الهيكلية العسكرية وتعديل أوضاع العناصر والاندماج ضمن الفيلق الرابع في الجيش السوري.
وأوضح أحد الضابطين أن المجتمعين أُبلغوا يوم الاثنين 28 أيلول من قادة في الجيش بإنهاء التشكيل السابق “الفرقة 40″، وإنشاء لواء جديد ضُمّت إليه كتائب من حمص وحماة وإدلب، وتم تعيين قادة له من شمال سوريا.
وقال إن هذه التغييرات شملت عزل الضبّاط من أبناء درعا الذين كانوا يقودون ألوية وكتائب الفرقة 40، منهم ممن كانوا مهجّرين في الشمال السوري، فيما نُقل بعضهم من قيادة كتيبة إلى نائب قائد كتيبة.
وبحسب الضابطين فقد قيل لهم أثناء الإبلاغ، إن التغييرات تأتي ضمن بناء جيش يتجاوز المناطقية والعشائرية، لافتين إلى ضرورة تسليم سيارتهم. وأكد الاثنان أن العناصر من أبناء درعا، احتجوا خلال الليل على قرار عزل قادة درعا، وهتفوا هتافات تطالب بالإنصاف، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الدولة السورية. ثم نُقل الجميع صباح الثلاثاء بالحافلات إلى درعا.
في المقابل، يرى ناشطون أن إعادة ترتيب تشكيلات الجيش تشمل مناطق مختلفة من البلاد، وتأتي ضمن تغيير بنية القوات، ولا تستهدف منطقة بعينها.فيما لم تُنشر تفاصيل رسمية توضح الهيكلية الجديدة أو العزل أو أي توضيحات حول ما يجري تداوله.
استمرار تسجيل عناصر الفرقة 40 لليوم الثاني في المنطقة الغربية






