ضمّتْ قافلة المهجّرين الجديدة التي وصلت إلى محافظة درعا اليوم، أكثر من 500 شخص من المدنيين الذين غادروا محافظة السويداء، وهي القافلة الثالثة منذ بدء التوترات.
كان في القافلة ست حافلات إضافةً إلى أكثر من 45 سيارة خاصة، وقد توزّع الوافدون على عدد من قرى وبلدات محافظة درعا، من بينها بلدة إبطع وسط المحافظة، حيث تم تجهيز مركز إيواء جديد فيها، وهو إحدى مدارس البلدة، بحسب ما أفاد مراسل درعا 24.
ويشكّل أبناء عشائر البدو النسبة الأكبر من المهجّرين، إلى جانب عدد من المدنيين الذين كانوا عالقين داخل السويداء خلال الأيام الماضية، وقد تمّت عملية الخروج بموجب اتفاق رعته وزارة الداخلية السورية، بهدف تأمين عبورهم.
وبحسب إحصائيات مكتب محافظة درعا فإن عدد العائلات قبل أن تصل القافلة الأخيرة وصل إلى 3700 عائلة قدمت من السويداء وصلت إلى مراكز الإيواء بدرعا. وأن عدد مراكز الاستضافة وصلت إلى 50 مركزًا لاستيعاب آلاف الأسر المهجّرة.
وقال محافظ درعا أن تلك المراكز تقدم مستلزمات غذائية وأدوية وخزانات مياه للمهجّرين، وأن سكان درعا يساهمون بتقديم الدعم إلى جانب هيئات المجتمع المدني. مشيراً أن محافظات أخرى، منها حلب، ترسل مساعدات إغاثية تُوزع عن طريق غرفة الطوارئ المركزية.
مقتل الشاب “أحمد فرحان قطيفان” من درعا البلد، جراء قصف مدفعي وبقذائف الهاون، تتعرض له الأحياء السكنية منذ الصباح. ونتج عن ذلك سقوط عدد من الجرحى أيضاً. وفق ما أفاد به مراسل درعا 24. فيما…
أعلنت وزارة الصحة في غزة أن 61 شخصًا قضوا وأُصيب 308 آخرون خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع. وأوضحت الوزارة أن عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات،…
أُصيب طفلان في حي طريق السد في درعا البلد جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب في المنطقة، إصابة أحدهما خطيرة. وفق ما أفاد به مراسل درعا 24. وفي التفاصيل قال المراسل بأنّ الطفل “زيد أيهم…
وردت إلى شبكة درعا 24 شكوى جديدة من عدد من المعلمين الوكلاء في محافظة درعا، أكدوا فيها أنهم لم يتقاضوا أي رواتب منذ بداية العام الدراسي، أي منذ ستة أشهر من العمل، في ظل أوضاع…
اُعتُقل المحامي مالك محمود الجيوش مطلع الشهر الحالي من قبل دورية أمنية، ولا يزال مصيره مجهولًا منذ ذلك الحين، ولا يُعرف مكان احتجازه أو التهم الموجهة له، ما أعاد إلى الواجهة الحديث عن الاعتقالات التعسفية…
مراسل درعا 24 : الانفجار الذي سُمع في مدينة درعا، ناجم عن قيام وحدات من الهندسة التابعة للجيش بتفجير عبوة ناسفة (بدلاً من تفكيكها) في حي شمال الخط، دون وقوع أضرار بشرية. الرابط: Share on…