توضيح من عائلة الشاب الموقوف في قضية فقدان عائلة الرواشدة في ليبيا

مدينة طفس : توضيح من عائلة الشاب الموقوف في قضية فقدان عائلة الرواشدة في ليبيا
مدينة طفس : توضيح من عائلة الشاب الموقوف في قضية فقدان عائلة الرواشدة في ليبيا


عائلة أحمد عبد الرحيم الرواشدة «أبو سراج» ترد على الاتهامات في ملف فقدان عائلة الرواشدة في ليبيا

نشرت شبكة درعا 24 في أواخر الشهر الماضي تحقيقًا حول فقدان عشرة أفراد من عائلة الرواشدة في ليبيا، جرى خلاله التواصل مع ربّ العائلة.

وعلى ضوء ذلك، تواصلت عائلة السيد أحمد عبد الرحيم الرواشدة، المعروف بـأبو سراج، وهو شاب موقوف على خلفية دعوى قضائية رفعها السيد عماد الرواشدة، وكان قد وُضعت الأموال لديه، لتقديم روايتها حول القضية، مؤكدة أنه كان يعمل كوسيط أو كفيل فقط، وليس مهربًا، بحسب وصفها.

وقالت عائلة أبو سراج، وهو أحد الأشخاص الذين ادّعى عليهم السيد عماد الرواشدة مع شخص آخر ورفع دعوى قضائية بحقهم، إن ابنهم وُضعت الأموال لديه بصفته كفيلًا، وهو من أبناء مدينة طفس، مؤكدة في اتصال مع شبكة درعا 24 أن الاتهامات الموجّهة له بالضلوع في فقدان العائلة السورية في ليبيا «غير صحيحة».

وأكدت العائلة أن دور ابنهم اقتصر على التواصل مع مهربين بطلب وإلحاح من بعض الأهالي، دون أن تكون له أي علاقة مباشرة بعمليات التهريب أو تنظيم الرحلات.

ووفق روايتها، فإن أحمد عبد الرحيم الرواشدة (أبو سراج) يملك مكتب تحويل أموال، وكانت مهمته محصورة باستلام الأموال والتأكد منها (تشييك)، ولا تربطه أي صلة مباشرة بالمهربين سوى التواصل عبر تطبيق “واتساب”. وأضافت أنه كان معروفًا بصدقه وحسن تعامله، ما دفع بعض الأهالي إلى الطلب منه التوسط والتواصل مع المهربين نيابة عنهم، بحسب كلامها.

وأضافت أن العائلة المنكوبة هي من طلبت إتمام الرحلة، رغم تحذير ابنهم من مخاطر السفر بحرًا، مؤكدة أنه حاول ثنيهم عن ذلك نظرًا لعددهم الكبير، إلا أنهم أصروا على المضي قدمًا. وأشارت إلى أن المبالغ المالية لم تكن مكتملة، ومع ذلك أعطاهم رقم التواصل مع المهرب لمساعدتهم على إتمام الرحلة.

وأضافت العائلة أن المهرب الليبي أكد لهم، خلال اتصال مصوّر، أن الرحلة «دخلت البحر» وانطلق القارب من طرابلس، مشيرًا إلى أنهم لم يكونوا داخل الأراضي الليبية بعد ذلك، بحسب روايته

هذا وقد أرسلت العائلة إلى شبكة درعا 24 محادثة فيديو، تُظهر رجلًا يضع يده على القرآن، قال خلالها إنه ليبي ومسؤول عن تسيير رحلة القارب، وذلك بحضور عدد من وجهاء مدينة طفس في إطار مساعٍ عشائرية لحلّ القضية. وأكد خلال المحادثة أن الرحلة انطلقت من طرابلس،وكانت العائلة على متن القارب.

وقال بأن القارب كان مزودًا بمحركات جديدة وتعمل بشكل جيد، قبل أن ينقطع الاتصال بعد نحو ساعة وخمس دقائق من الإبحار، مشيرًا إلى أن العائلة المنكوبة كانت على متنه.


رواية تؤكد دخول القارب إلى البحر بعد انطلاقه من طرابلس

وأكدت العائلة أن ابنها بذل جهودًا استمرت قرابة ثلاثة أشهر في محاولة البحث والاستفسار عن مصير المفقودين، قبل أن تُوجَّه له اتهامات لاحقًا، وصفتها بـ«الكيدية»، على خلفية القضية.

وأضافت أن العائلة فقدت ابنًا آخر في سياق هذه القضية، وهو فراس الرواشدة، جراء اشتباك وقع في المدينة خلال شهر شباط من العام الماضي، وأن ابنها الآخر لا يزال موقوفًا على ذمة التحقيق، مؤكدة أن جميع المطلوبين توجهوا بأنفسهم إلى الجهات المعنية فور استدعائهم، «ثقةً منهم بعدم تورطهم بأي عمل مخالف».

وأشارت العائلة إلى وجود حالة غرق مثبتة لأحد أبناء المدينة ممن كانوا على القارب نفسه، حيث عُثر على جثمانه على السواحل التونسية، وتم التعرف عليه عبر تحليل DNA، معتبرة أن تحميل ابنهم مسؤولية ما جرى هو «محاولة لإلقاء اللوم على طرف آخر».

وختمت العائلة حديثها بالتأكيد على احترامها لمعاناة ذوي المفقودين، ورفضها استغلال القضية لتوجيه اتهامات دون أدلة، مطالبة بإظهار جميع الروايات «بإنصاف».

إقرأ أيضاً: شهادات لمهاجرين من درعا في ليبيا حول سجون الهجرة وتجار البشر

تنشر شبكة درعا 24 هذه الرواية في إطار إتاحة حق الرد، وتؤكد أن ملف فقدان عائلة الرواشدة في ليبيا لا يزال مفتوحًا، وأن ما ورد يعكس روايات أطراف القضية كما نُقلت إليها، دون تبنّي أي منها، إلى حين صدور نتائج قضائية أو معلومات موثوقة جديدة.

موضوعات ذات صلة