قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السورية اليوم، إن الوزارة لا تعرّف نفسها على أنها أداة قمعية متجبّرة على الشعب، بل هي جهة خدمية تضمن له السلم الأهلي، وسيادة القانون، والأمان اللازم للتقدم والازدهار، وهي لا ترى نفسها معنية لوحدها في ذلك.
وقال أيضاً أن الوزارة ترى أن المجتمع شريك رئيسي في صنع حالة الأمان والاستقرار، فالأمن مسؤولية الجميع.
وأشار إلى عدد من التغييرات الهيكلية من أهمها، دمج جهازَي الشرطة والأمن العام ضمن “قيادة الأمن الداخلي” في كل محافظة. وتأسيس إدارة للسجون والإصلاحيات بهدف تكريس مبادئ حقوق الإنسان وإعادة تأهيل السجين. وكذلك تغيير اسم “الأمن الجنائي” إلى “إدارة المباحث الجنائية” لتجاوز الأثر السلبي المرتبط بالتسمية السابقة.
كما أكد أن وجود النساء في الأجهزة الأمنية والشرطية حاجة حقيقية تهدف إلى صون كرامة المرأة السورية ومنع أي إساءة من قبل عناصر الأمن.
فهل تعتقد أن هذه التغييرات سوف تعكس تحولاً حقيقياً في دور وزارة الداخلية في سوريا، التي ارتبطت في أذهان المواطنين بالقمع في عهد النظام البائد؟ وكيف ترى قدرة العناصر على الالتزام بهذه التوجهات؟
وسط المرحلة المفصلية التي تعيشها سوريا، تتقدّم اليوم أسئلة جوهرية إلى الواجهة: كيف يبدو واقع الإعلام السوري؟ وهل هناك فرصة حقيقية لظهور صحافة حرة؟ وإلى أين تتجه الأوضاع في السويداء؟ وماذا عن العلاقة مع جارتها…
جدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني رفض بلاده القاطع لما يُعرف بـ«رؤية إسرائيل الكبرى»، مؤكدًا في الوقت ذاته دعم الأردن الكامل لوحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، وضرورة الحفاظ على استقرارها. جاء ذلك خلال…
مراسل درعا 24 : قذائف إسرائيلية تتساقط في محيط تل جموع العسكري بين مدينة نوى وبلدة تسيل في الريف الغربي من محافظة درعا. جاء ذلك بعد إطلاق صاروخ واحد من مواقع عسكرية في الريف الغربي…
مقتل “أنس مالك السويداني” من مدينة نوى في الريف الغربي من محافظة درعا، حيث تم استهدافه بإطلاق نار مباشر من قِبل مسلحين مجهولين. وهو متطوع في قسم الدراسات الأمنية في مفرزة أمن الدولة في مدينة…
مراسل درعا 24: ألقى مجهولون قنبلة يدوية على منزل المواطن «عبد الرحمن العامر» في بلدة تسيل في ريف درعا الغربي، دون وقوع إصابات بشرية. اقرأ أيضاً: انفجار في بلدة تسيل غربي درعا الرابط: Share on…