من جديد مستوطنون يتسللون إلى سوريا.. وحركة “رواد الباشان” تدعو لاستبدال “الأسوار والكاميرات” بالزراعة ورعي الأغنام

مرتفعات جبل الشيخ
مرتفعات جبل الشيخ

تسلل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين، بينهم قاصر، الليلة الماضية إلى الأراضي السورية في منطقة جبل الشيخ، وحاولوا إقامة مخيم في موقع تطلق عليه حركة “رواد الباشان” الاستيطانية اسم “تل حرمون”، قبل أن تعثر عليهم قوات الاحتلال الإسرائيلي وتعيدهم، وفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” (Ynet) أن الثلاثة نشروا مقطعاً مصوراً من داخل الأراضي السورية، وأقاموا خيمة مؤقتة في الموقع، قبل أن تصل قوات الاحتلال وتفكك ما أقاموه وتعيدهم إلى الجانب الإسرائيلي، حيث جرى تسليمهم للشرطة.

وتأتي الحادثة ضمن محاولات متكررة تنفذها مجموعة “رواد الباشان”، التي تدعو إلى إقامة مستوطنات إسرائيلية داخل الأراضي السورية. وسبق لعناصر منها عبور الحدود عدة مرات خلال الأسابيع الماضية، وسط محاولات لإقامة نقطة استيطانية في منطقة جبل الشيخ.

وقالت الحركة، اليوم الثلاثاء، بعد إزالة الخيمة: “إخلاء آخر في تل حرمون.. القوات هدمت الخيمة المؤقتة في المكان”، مؤكدة أنها ستواصل نشاطها من أجل الاستيطان.

وأضافت أن حماية الحدود، من وجهة نظرها، يجب ألا تعتمد على “الأسوار والكاميرات”، وإنما على الزراعة ورعي الأغنام ووجود إسرائيلي مدني دائم في المنطقة.

بحسب ناشطين إسرائليين، ينبع عمل هذه الحركة من اعتقاد بأن الاستيطان اليهودي هو السبيل الوحيد لضمان سيطرة جيش الاحتلال على المنطقة، ومن الرغبة في تسريع العملية في ضوء الانتخابات المقبلة. ويشير الناشطون إلى أن الأسلوب الذي يطبقونه مستوحى من تجربة الضفة الغربية – الإصرار على التمسك بالأرض.

ويتسلل بشكل متكرر مستوطنون من الحركة إلى الأراضي السورية عبر محاولات فردية أو مجموعات صغيرة، مستغلين الطبيعة الجغرافية المفتوحة في بعض مناطق جبل الشيخ، في إطار مساعٍ متكررة لإثبات وجود ميداني داخل المنطقة وإقامة نقاط مؤقتة قبل أن تتدخل القوات وتعيدهم.

اقرأ أيضاً: محاولة جديدة لمستوطنين إسرائيليين لعبور الحدود إلى سوريا.. وجيش الاحتلال يعيدهما ويسلّمهما للشرطة

موضوعات ذات صلة