هل تنعكس المراسيم الرئاسية الأخيرة على واقع التوظيف في درعا؟

هل تنعكس المراسيم الرئاسية الأخيرة على واقع التوظيف في درعا؟
هل تنعكس المراسيم الرئاسية الأخيرة على واقع التوظيف في درعا؟

تُعتبر المراسيم الرئاسية الأخيرة التي أصدرها الرئيس أحمد الشرع، والتي شملت تغييرات وزارية وعلى مستوى المحافظين، خطوة باتجاه تفعيل الكفاءات وتعزيز الإدارة المهنية داخل مؤسسات الدولة، بحسب ما تحدث به مسؤولون حكوميون ومراقبون.

بعد المراسيم .. ماذا عن الواقع في محافظة درعا؟

كانت شبكة درعا 24 قد أفردت في عدة تقارير سابقة واستطلاع رأي حول التعيينات الحكومية، حالة من التشكيك لدى شريحة من السكان تجاه آليات التوظيف، والتي يرى البعض أنها ما تزال تعتمد على “العلاقات” والمصطلح الذي بات يُعرف بـ “التزكية”، أكثر من اعتمادها على الخبرة أو المؤهلات العلمية.

وبحسب نتائج الاستطلاع الذي نشرته الشبكة، اعتبر 69% من المشاركين أن “المحسوبيات” تؤثر بشكل أساسي في التوظيف، مقابل 9% فقط رأوا أن معيار الكفاءة ما يزال حاضراً.

في المقابل، قالت مصادر حكومية في المحافظة لدرعا 24 إن معالجة الترهل الإداري تحتاج إلى وقت، وإن نتائج الإصلاحات لن تظهر بشكل فوري، في ظل واقع اقتصادي وإداري معقد، مشيرةً إلى أن كثيراً من الوظائف، وخاصة المرتبطة بالأمن والشرطة، يتم التقديم عليها عبر روابط إلكترونية، مما يلغي المحسوبيات، بحسب تعبيرهم.

فهل تنجح الحكومة في تعزيز معيار “الكفاءة” داخل المؤسسات؟ أم سيبقى الاعتماد على “العلاقات” حاضراً في بعض التعيينات؟

اقرأ أيضاً: التعيينات في المؤسسات الحكومية: من الكفاءة إلى المحسوبيات

موضوعات ذات صلة