وزارة الداخلية تعلن القبض على متوَرطَين من درعا في حمص
مبنى وزارة الداخلية السورية
قالت وزارة الداخلية السورية أن إدارة مكافحة الإرهاب، نفذت عملية أمنية نوعية أسفرت عن إلقاء القبض على المجرمين شادي بجبوج الملقب بـ”العو” وشقيقه وسام بجبوج، في مدينة حمص.
يُعد الموقوفان من أبرز المتورطين بعمليات ابتزاز واغتيالات استهدفت نشطاء وأهالي درعا، بعد انخراطهما ضمن ميليشيات تابعة للنظام البائد.
و“شادي بجبوج” المُلقب بـ “العو”، قائد مجموعة كانت تتبع لجهاز الأمن العسكري في درعا، وشقيقه يعمل معه، ورصدت درعا 24 استهداف “شادي” في شباط 2022 بعبوة ناسفة انفجرت بسيارته على مفرق خربة غزالة، مما أدى إصابته حينها بجروح بليغة، وكذلك اٌستهدف بحي سجنة بإطلاق نار في آذار 2024.
تحديث 23 أيلول 2025: وزارة الداخلية السورية تنشر صور كلّاً من شادي بجبوج الملقب بـ “العو” وشقيقه وسام بجبوج، بعد أن قبضت عليهما في حمص. وهما ينحدران من درعا، ومتورطان في جرائم، وكانا ينتسبان لجهاز الأمن العسكري.
وزارة الداخلية تعلن القبض على متوَرطَين من درعا في حمص 3
توفي صباح اليوم الشاب «عدنان كفاح ابراهيم الحلقي» في مدينة جاسم في ريف محافظة درعا الشمالي، متأثرا بإصابته، في أحد المشافي، بحسب مراسل درعا 24. مصدر محلي قال للمراسل بأن «الحلقي» أصاب نفسه بطلق ناري…
مقتل المواطن “سامر الحمادي” المُلقب “أبو يزن” في درعا البلد، جراء إصابته بطلق ناري، حسب مراسل درعا 24 نقلاً عن مصادر محلية، فقد تمت إصابته بطلق ناري وهو يقود سيارته، وويحاول إخراج عدد من العائلات…
مراسل درعا 24: أُصيب الشاب “محمد سامي قطليش” (25 عاماً) بجروح في صدره جراء انفجار لغم، وتم إسعافه إلى مشفى درعا الوطني، حيث وصفت حالته بالمستقرة. وينحدر من مدينة داعل في ريف درعا الأوسط. الرابط:…
إصابة الطفلة “فاطمة خضر الركان 9سنوات”، جراء انفجار عبوة ناسفة في درعا البلد مما أدى لإصابتها بشظايا في رأسها وأطرافها وتم نقلها إلى مشفى درعا الوطني ووضعها مستقر تنحدر الطفلة من عشائر البدو حسب ما…
مقتل مساعد أول في فرع أمن الدولة في ريف درعا الشمالي اغتيال المساعد أول “ناصر ثاير الغصين” في بلدة سملين في الريف الشمالي من محافظة درعا، حسب مراسل درعا 24 فقد تم استهدافه بإطلاق نار…
قُتل متأثراً بجراحه “محمد عمر أبو سويد” المُلقب “أبو عمير” في مدينة نوى في الريف الغربي من محافظة درعا، وذلك بعد تعرّضه لاطلاق نار مباشر أمام منزله، مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة نُقل على أثرها إلى مشفى مدينة نوى.