وفد من “الأندوف” يزور عابدين غربي درعا، للاستماع إلى شهادات السكان حول الانتهاكات الإسرائيلية.. والأهالي يعزفون عن الحديث
وفد من "الأندوف" يزور عابدين غربي درعا، للاستماع إلى شهادات الأهالي حول الانتهاكات الإسرائيلية.. والأهالي يعزفون عن الحديث
زار وفد من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف)، برفقة مترجمة، بلدة عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف محافظة درعا الغربي، حيث أجرى لقاءات مع عدد من الأهالي.
وأفاد مراسل درعا 24 بأن أعضاء الوفد سألوا السكان عن توغلات قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، وعن القصف الذي تعرضت له البلدة، إضافة إلى حالة الخوف والذعر التي عاشها الأهالي خلال اليومين الماضيين.
وأشار المراسل إلى أن حالة من فقدان الثقة بقوات الأندوف تسود بين الأهالي، الأمر الذي دفع كثيرين منهم إلى عدم التحدث مع الوفد، واقتصرت اللقاءات في معظمها على الأطفال. ويعتبر الأهالي أن هذه القوات لم تسهم في حمايتهم، ولم تتمكن من ردع قوات الاحتلال الإسرائيلي أو منع انتهاكاتها المتواصلة في المنطقة.
تأكيد مقتل شاب، وما زال مصير اثنين آخرين مجهولا أفادت مصادر محلية لمراسل درعا 24 بتأكيد مقتل الشاب “زيدان بديوي الزعبي” من مدينة طفس في الريف الغربي من محافظة درعا، في الاشتباكات التي جرت يوم…
يلعب العميد لؤي العلي رئيس الأمن العسكري في المنطقة الجنوبية، دوراً بارزاً في محافظة درعا وفي الجنوب بشكل عام، ويُتهم بالتنسيق مع إيران وحزب الله، وكذلك باستعمال القادة السابقين في الفصائل المحلية وبقايا تنظيم داعش…
مراسل درعا 24: وفاة الشاب « محمد طارق ابو حوبي» في أحد مشافي العاصمة دمشق، متأثراً بإصابته التي أُصيب بها قبل يومين في منطقة السحاري، وقُتل وقتها الشاب «وسيم ابو حوبي» وأُصيب وقتها أيضاً طفل…
اقتحم مسلحون منزل “ياسين الجاحد” في بلدة إبطع بريف درعا الأوسط في محاولة لاعتقاله، حيث سُمع صوت إطلاق نار وفقاً لمراسل درعا 24. المراسل: محاولة الاعتقال فشلت بسبب تدخل أهل “الجاحد” الذين اشتبكوا مع المسلحين…
انسحاب القوات العسكرية من ثلاثة نقاط دخلتها في درعا البلد انسحبت قوات عسكرية تابعة للجيش من ثلاث نقاط دخلتها اليوم ضمن أحياء درعا البلد، وسط حالة من التوتر لدى الأهالي، حيث تم قصف أحد الأحياء،…
قُتل متأثراً بجراحه “محمد عمر أبو سويد” المُلقب “أبو عمير” في مدينة نوى في الريف الغربي من محافظة درعا، وذلك بعد تعرّضه لاطلاق نار مباشر أمام منزله، مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة نُقل على أثرها إلى مشفى مدينة نوى.