15 ألف دولار ديةً.. صلح في قضية وفاة محمد غميرة.. أين وصلت التحقيقات القضائية والمسلكية؟

الشاب محمد حسام الدين غميرة
الشاب محمد حسام الدين غميرة

جرى صلح بين عائلتي الشاب محمد حسام الدين غميرة والمحقق أحمد جواد، على خلفية وفاة غميرة بعد توقيفه في مخفر شرطة الحفة بريف اللاذقية، وتضمن الصلح دفع مبلغ 15 ألف دولار ديةً وتعويضاً، مقابل إسقاط ذوي غميرة حقهم الشخصي والدعوى المقامة من جانبهم، وعدم إقامة أي دعاوت جديدة.

وكانت لجنة التحقيق التابعة لوزارة الداخلية قد أعلنت في 20 آب الماضي ثبوت قيام المحقق أحمد جواد بصفع غميرة على منطقة الرقبة خلال التحقيق معه، رغم إبلاغ ذويه للمخفر أن الشاب مصاب بمرض الناعور. ما أدى إلى وفاته نتيجة مضاعفات مرتبطة بإصابته بمرض الناعور.

وقررت اللجنة حينها إحالة أحمد جواد إلى النيابة العامة في اللاذقية، وتكليف إدارة القضايا والملاحقات المسلكية في وزارة الداخلية بالتوسع في التحقيق مع النقيب أحمد شاكر المصري والمحقق عمر يوسف. كما أكد المحامي العام في اللاذقية حينها أن التحقيق القضائي مستمر، وأن نتائج اللجنة الوزارية لا تُلزم القضاء.

ولم يصدر حتى الآن توضيح رسمي حول مصير أحمد جواد بعد الصلح، وما إذا كان ما يزال موقوفاً، أو التوصيف القانوني الذي انتهت إليه النيابة العامة، كما لم تُعلن نتائج التحقيق المسلكي مع النقيب أحمد شاكر المصري والمحقق عمر يوسف.

فهل يستمر الحق العام والملاحقة القضائية بعد إسقاط ذوي غميرة حقهم الشخصي؟ وما مصير التحقيقات التي أعلنت عنها وزارة الداخلية؟

شارك برأيك

اقرأ أيضاً: توثيق وفاة شاب تحت التعذيب بعد أيام من اعتقاله

موضوعات ذات صلة