معاريف: خلاف جبل الشيخ وملف التسليح الروسي يعرقلان أي اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا

انتشار الشرطة العسكرية في درعا البلد

ذكرت صحيفة معاريف نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين أن فرص التوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا ما تزال ضعيفة في الوقت الراهن، في ظل خلافات جوهرية تتعلق بقمة جبل الشيخ وملفات عسكرية أخرى.

وبحسب الصحيفة، تشترط دمشق انسحاب إسرائيل من المواقع التي سيطرت عليها بعد عام 2024، وعلى رأسها قمة جبل الشيخ، كمدخل لأي تفاهم أمني، في حين يتمسك الموقف الإسرائيلي برفض الانسحاب من الجزء الذي احتُلّ مؤخرًا من الجبل، ويعتبره موقعًا استراتيجيًا لا يمكن التخلي عنه.

وفي سياق متصل، نقلت معاريف عن مسؤول إسرائيلي قوله إن إسرائيل أحبطت مبادرات جرت في الفترة الأخيرة لنشر قوات روسية في جنوب سوريا، معتبرًا أن وجود هذه القوات قد يقيّد حرية تحرك الجيش الإسرائيلي في المنطقة.

وأضاف المسؤول أن إسرائيل تتابع بقلق الاتصالات التي تجريها سوريا مع كل من روسيا وتركيا، ولا سيما ما يتعلق بصفقات تسليح أو ترتيبات عسكرية محتملة، مؤكدًا أن تل أبيب لن توافق على امتلاك سوريا أسلحة استراتيجية من شأنها تغيير ميزان القوى الإقليمي.

وخلصت الصحيفة إلى أن هذا التباين في المواقف، سواء في ملف جبل الشيخ أو في قضايا الانتشار العسكري والتسليح، يشكل العقبة الأساسية أمام أي تقدم في المسار الأمني بين الجانبين في المرحلة الحالية.

إقرأ أيضاً: تقرير للغارديان: عائلة الأسد تعيش حياة مترفة في روسيا وبشار يعود إلى طب العيون

موضوعات ذات صلة