تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع يثير نقاشاً واسعاً

تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع يثير نقاشاً واسعاً
تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع يثير نقاشاً واسعاً

تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع يثير نقاشاً واسعاً بين السوريين، خاصة مع ما يُتداول من اتهامات بحقه تتعلق بجرائم وانتهاكات خلال سنوات الصراع.

يرى البعض أن مثل هذه التعيينات تأتي في سياق ترتيبات سياسية وأمنية تهدف إلى تثبيت الاستقرار وتهدئة التوترات، فيما يعتبر آخرون أن تجاهل الاتهامات المرتبطة بالانتهاكات يطرح تساؤلات جدية حول مسار العدالة الانتقالية في البلاد.

في المقابل، يستحضر كثيرون مقارنة بين شخصيات لعبت أدواراً مختلفة خلال سنوات الحرب؛ فهناك من قدّم تضحيات كبيرة ولم يحصل على أي موقع رسمي في المرحلة الجديدة، مقابل وصول شخصيات أخرى إلى مواقع حساسة رغم الجدل الكبير حول أدوارها في الصراع.

بين من يضع أولوية للسلم الأهلي والاستقرار، ومن يرى أن العدالة والمحاسبة شرط أساسي لأي مرحلة انتقالية، يبقى السؤال مطروحاً:

هل يمكن تحقيق الاستقرار دون عدالة انتقالية؟ أم أن تجاهل ملفات الانتهاكات قد يفتح جراحاً جديدة في المستقبل؟

شاركونا آراءكم.

اقرأ أيضاً: المنشقّون مهمّشون في تشكيل وزارتي الدفاع والداخلية جنوب سوريا

موضوعات ذات صلة