شهد مدخل معبر نصيب الحدودي مع الأردن صباح اليوم توتراً بعد قيام عدد من سائقي الشاحنات السورية بإغلاق الطريق، احتجاجاً على قرار السماح بدخول الشاحنات الأردنية المحملة ببضائع أردنية المنشأ إلى سوريا، والسماح للشاحنات السورية التي تحمل بضائع سورية بالدخول إلى الأردن، مع إلغاء نظام المناقلة (Back to Back) على الحدود.
وجاء القرار عقب اجتماع عُقد في دمشق بين رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي ووزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني يعرب القضاة، حيث اتفق الجانبان على تسهيل دخول الشاحنات من البلدين التي تحمل بضائع ذات منشأ وطني دون إجراء عمليات مناقلة.
في المقابل، احتج عدد من سائقي الشاحنات السورية، مطالبين بالاستمرار في تطبيق نظام تبادل البضائع، مشيرين إلى أن الأردن تمنع السائقين السوريين من العبور ترانزيت باتجاه السعودية ودول الخليج، وكذلك من العودة بالعكس من السعودية إلى الأردن ثم إلى سوريا، بالنسبة للسوريين العاملين على شاحنات في دول الخليج.
وقال سائقون إن السماح بدخول الشاحنات السورية جاء بشروط وصفوها بالصعبة، منها أن يكون موديل الشاحنة 2016 وما فوق، إضافة إلى شروط تتعلق بالوثائق وأنظمة بيئية وتقنية، مؤكدين أن أكثر من 6000 شاحنة سورية متوقفة حالياً، ما ينعكس على آلاف العائلات التي تعتمد على هذا العمل كمصدر رزق.






