تراجع الإقبال على الحلويات في درعا… والأسعار تغيّر عادات الشراء

تراجع الإقبال على الحلويات في درعا… والأسعار تغيّر عادات الشراء
تراجع الإقبال على الحلويات في درعا… والأسعار تغيّر عادات الشراء

يؤكد أبو خالد، وهو صاحب محل حلويات في ريف درعا الشرقي، أن الإقبال على شراء الحلويات هذا العام محدود.

ويضيف في حديثه لمراسل درعا 24 أن الزبائن، مع اقتراب العيد، يتركّز طلبهم على الأصناف الأرخص أو متوسطة الجودة، مع تراجع واضح في الإقبال على الحلويات الفاخرة.

ويوضح أن الوضع المعيشي بات أكثر صعوبة، نتيجة ضعف الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة، ما دفع كثيراً من العائلات إلى الاستغناء عن بعض الأصناف أو تقليل الكميات.

بدوره، يشير أمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حبزة إلى أن أسعار الحلويات ومكوناتها شهدت ارتفاعاً بنحو 50 بالمئة هذا العام، ما انعكس على ضعف حركة المبيعات في الأسواق.

وتوجّه مراسلو درعا 24 إلى الأسواق في معظم مناطق محافظة درعا لرصد أسعار الحلويات، حيث عبّر عدد من المواطنين عن عدم وجود نية لديهم لشراء الحلويات هذا العيد، مشيرين إلى أن الأسعار باتت مرتفعة مقارنةً بالدخل، فيما لفت بعضهم إلى الاكتفاء بشراء صنف واحد فقط.

وأظهرت الأسعار التي جمعها مراسلو الشبكة تفاوتاً كبيراً بين منطقة وأخرى، يصل في بعض الأحيان إلى نحو عشرة أضعاف، تبعاً لنوعية المكونات المستخدمة ومستوى الجودة.

قائمة بأسعار الحلويات في محافظة درعا

الحلويات الشرقية (الأساسية)

  • الهريسة: من 20 ألف → 200 ألف
  • النمورة: من 25 ألف → 150 ألف
  • عش البلبل: من 40 ألف → 250 ألف
  • المبرومة: من 30 ألف → 350 ألف
  • البلورية: من 25 ألف → 200 ألف
  • مهنّى مشكّل: من 32 ألف → 200 ألف
  • الشعيبيات: من 25 ألف → 100 ألف
  • البرازق: من 40 ألف → 160 ألف
  • البقلاوة: من 25 ألف → 200 ألف

النواشف والمعمول

  • الغريبة: من 35 ألف → 100 ألف
  • المعمول: من 40 ألف → 130 ألف
  • الكعك: من 25 ألف → 35 ألف
  • البيتيفور: من 40 ألف → 130 ألف

الحلويات الحديثة والمكملات

  • الشوكولا: من 35 ألف → 200 ألف
  • سكاكر مشكّلة: من 25 ألف → 100 ألف
  • النوغا: من 20 ألف → 250 ألف
  • الملبّس وبيض الحمام: من 20 ألف → 100 ألف

 أصناف إضافية:

  • حلاوة الجبن: 30 ألف → 70 ألف
  • النابلسية: 30 ألف → 75 ألف
  • زنود الست / الفيصلية / بسبوسة / عقال الشايب: حوالي 25 ألف

اقرأ أيضاً: حلويات العيد ارتفاع في الأسعار وتراجع في الشراء

ما سبب التفاوت الكبير في الأسعار؟

يُرجع العاملون في المجال هذا التفاوت إلى عدة أسباب، أبرزها نوعية المواد المستخدمة في التصنيع، حيث ترتفع الأسعار بشكل ملحوظ عند استخدام السمن الحيواني بدلاً من النباتي، أو عند الاعتماد على الفستق الحلبي والمكسرات ذات الجودة العالية. كما تلعب الفروقات الجغرافية دوراً واضحاً، إذ تُسجّل مدينة درعا الأسعار الأعلى مقارنةً بالبلدات والقرى.

في المقابل، تفرض القدرة الشرائية المحدودة لدى السكان، واقعاً مختلفاً على السوق، حيث يتجه معظم الأهالي إلى شراء الأصناف الأرخص أو ذات الجودة المتوسطة، مع تراجع الإقبال على الحلويات الفاخرة. 

وتبقى الحلويات، التي شكّلت طقساً أساسياً من طقوس العيد، عرضة لتراجع واضح في حضورها، في ظل ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية.

اقرأ أيضاً: ارتفاع الأسعار يرهق المواطن بما فيها حلويات العيد

موضوعات ذات صلة