قال الرئيس أحمد الشرع إن السلطات السورية أجرت حواراً وطنياً نتجت عنه توصيات، إضافة إلى الإعلان الدستوري، مشيراً إلى إجراء انتخابات مجلس الشعب، على أن تبدأ جلسته الأولى الشهر المقبل.
وأضاف أنه مع نهاية الفترة الانتقالية، ستكون البلاد قد مهدت لإجراء انتخابات حرة في سوريا.
وأوضح الشرع أنه منذ الوصول إلى دمشق، تم حصر السلاح بيد الدولة وفرض سيادة القانون، مؤكداً أنه لا يصلح أن تكون في سوريا فصائل وجماعات مسلحة.
وفي الشأن الخارجي، قال إن إسرائيل تعاملت مع سوريا بشكل سلبي منذ سقوط النظام، مشيراً إلى وجود محادثات غير مباشرة ثم مباشرة معها، إلا أن تغيراً كان يطرأ في اللحظات الأخيرة.
وأكد أن من واجب الدولة السورية حماية حدودها، لافتاً إلى أن سوريا دفعت ضريبة تدخل حزب الله، مع الحرص على عدم وصول الصراع إلى لبنان.
وأشار الشرع إلى وجود علاقات تاريخية بين روسيا وسوريا، مضيفاً أن التنقل بين البيت الأبيض والكرملين يعكس نشاط الدبلوماسية السورية.
وبيّن أن المنطقة تمر بظروف تاريخية، إلا أن سوريا حاولت منذ البداية النأي بنفسها عن التوترات القائمة.
وفي ملف العدالة، شدد على أن العدالة الانتقالية تُعد من أولويات السياسة السورية، وتتطلب بناءً مؤسسياً ومرجعاً قانونياً واضحاً لمحاسبة جميع من ارتكب الجرائم.
وفيما يتعلق باللاجئين، قال إن الدول الأوروبية استقبلت السوريين مشكورة، معرباً عن أمله في أن تكون العودة طوعية لمن يرغب.
كما أشار إلى أن تعزيز الانتماء الوطني، وإعادة الإعمار، وتوفير فرص العمل، تشكّل عوامل أساسية لتشجيع عودة اللاجئين، مؤكداً طرح فرص للاستفادة من خبرات المغتربين ونقلها إلى سوريا.






