توثيق الانتهاكات: وثقت شبكة درعا 24 خلال شهر آذار 2026 مقتل ما لا يقل عن 12 شخصاً وإصابة ما لا يقل عن 24 شخصاً:
القتلى داخل المحافظة: 12 شخصاً، بينهم 8 مدنيين وطفل واحد.
الإصابات داخل المحافظة: 24 مصاباً، بينهم 21 مدنياً و3 أطفال.
قتلى خارج البلاد من أبناء المحافظة: 4 أشخاص؛ 3 منهم جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، وواحد في جريمة قتل جنائية في البقاع اللبناني.
قتلى على الحدود الإدارية مع السويداء: عنصران مسلحان من السويداء، خلال اشتباك مع قوى الأمن الداخلي، وإصابة اثنين آخرين.
وفاة تحت التعذيب: مواطن من عشائر بدو السويداء تقيم عائلته في ريف درعا الشرقي، احتُجز لدى ما يُسمى الحرس الوطني منذ أحداث تموز 2025.
تنوعت أسباب الضحايا بين انفجار مخلفات الحرب، وجرائم القتل العمد، وإطلاق النار المتعمد وغير المتعمد، والرصاص الطائش.
أولاً: القتلى المدنيون
الريف الشرقي
لقي طفل حتفه جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في أراضٍ زراعية قرب بلدة الكرك الشرقي. وفي بلدة أم المياذن، قُتل مواطن من عشائر البدو داخل خيمته إثر اعتداء بأداة حادة على رأسه؛ كما لقي منفّذ الاعتداء — وهو من بلدة الطيبة — حتفه برصاص ذوي الضحية أثناء محاولته الفرار، ليرتفع عدد ضحايا الحادثة إلى اثنين.
طريق الحراك – إزرع
قُتل مسنّ يناهز الثمانين برصاص مسلحين استهدفوه على الطريق الواصل بين مدينتي الحراك وإزرع.
الريف الغربي
في مدينة طفس، قُتل شابان من أبناء العمومة في حادثة واحدة فجراً؛ إذ أطلق أحدهما النار على الآخر عن طريق الخطأ، قبل أن يُقدم الثاني على إطلاق النار على نفسه.
الريف الشمالي
عُثر على شاب مقتولاً داخل منزله في حي العالية غربي مدينة جاسم؛ وكان قد عاد إلى المدينة بعد سقوط النظام إثر إقامة طويلة في الأردن.
الريف الأوسط
عُثر على جثة شاب يعمل عامل بناء بالقرب من مدينة داعل، وعليها آثار ضربات ببلطة في منطقة الصدر إضافة إلى آثار خنق.
مواطن من عشائر البدو — محافظة السويداء
تلقّت عائلة مواطن من عشائر بدو السويداء تقيم في ريف درعا الشرقي نبأ وفاته تحت التعذيب أثناء احتجازه لدى ما يُسمى الحرس الوطني في ريف السويداء منذ أحداث تموز 2025. لم يُسلَّم الجثمان حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
ثانياً: قتلى الأمن والجيش
وثّقت شبكة درعا 24 مقتل أربعة عناصر من الأمن والجيش، جميعهم نتيجة انفجارات ناجمة عن مخلفات الحرب.
في الريف الشمالي، قُتل عنصران جراء انفجار مادة من مخلفات الحرب ضمن موقع الفرقة التاسعة في مدينة الصنمين.
وفي بلدة محجة بريف درعا الشمالي، قُتل عنصران آخران إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في مستودعات “الكم” قرب البلدة
ثالثاً: إصابات المدنيين
الريف الشرقي
أُصيب مواطن بجروح خطيرة جراء انفجار لغم أرضي في أراضٍ زراعية قرب بلدة الكرك الشرقي، ونُقل إلى مشفى درعا الوطني. وفي بلدة أم المياذن، أُصيب شاب إثر إلقاء مجهولين قنبلة على منزله، وحالته مستقرة. كذلك أُصيب شاب مدني بجروح في البطن والقدمين جراء إطلاق نار من مسلحَين يستقلان دراجة نارية على طريق صماد قرب بصرى الشام. وفي مدينة الحراك، أُصيب سبعة أشخاص خلال مشاجرة اندلعت بين عائلتين؛ أحدهم بجروح خطيرة جراء ضربة سيف، فيما تعرّضت سيارات قوى الأمن الداخلي التي تدخّلت لفض الخلاف لهجوم بالحجارة.
الريف الغربي
شهدت مدينة طفس ثلاث حوادث إصابة منفصلة: الأولى إصابة مواطن وابنه خلال مشاجرة تطورت إلى استخدام السلاح، ونُقلا إلى مشفى درعا. والثانية إصابة شاب برصاص طائش خلال إطلاق نار في الهواء احتفالاً باستقبال عائدين من العمرة. والثالثة إصابة يافع إثر خروج طلقة عن طريق الخطأ أثناء عبثه بسلاح، وحالته مستقرة. وفي قرية خراب الشحم، أُصيب طفل بجروح بليغة جراء طلق ناري ناتج عن عبث طفل آخر من أقاربه بسلاح صيد، ونُقل إلى مشفى درعا الوطني.
الريف الشمالي
في مدينة جاسم، أُصيب شابان برصاص أطلقه عليهما شخصان كانا يستقلان دراجة نارية أمام مسجد الرحمن، قبل أن يفرّا.
الريف الأوسط
أُصيب طفل يبلغ نحو ثلاثة عشر عاماً بجروح طفيفة جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب في محيط بلدة محجة.
منطقة اللجاة
في قرية صور، أُصيب طفل جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب أثناء عبثه به، ونُقل إلى مشفى إزرع. وفي قرية الشومرة، أُصيب شابان في خلاف عشائري تطور إلى استخدام السلاح، ونُقلا إلى مشفى إزرع.
رابعاً: إصابات عناصر الأمن والجيش
أُصيب ثلاثة عناصر من الجيش جراء انفجار مادة من مخلفات الحرب في موقع الفرقة التاسعة بمدينة الصنمين شمالي درعا. إصاباتهم متفاوتة، ونُقلوا إلى مشافي دمشق.
خامساً: المخدرات والتهريب
ريف درعا
تمكّنت وزارة الداخلية من ضبط معمل لتغليف المخدرات بعد رصد استخباراتي، وصادرت نحو مليون حبة كبتاغون معدّة للتهريب خارج البلاد؛ وأُلقي القبض على المتورطين وأُحيلوا إلى القضاء. كذلك أُحبطت محاولة تهريب كميات من المواد إلى الأردن باستخدام بالونات موجّهة.
طريق بصرى الشام – بكة
أعلنت وزارة الداخلية إحباط محاولة تهريب أسلحة وذخائر كانت معدّة لتنفيذ أعمال عدوانية؛ وأسفرت العملية عن تحييد عنصرين وإصابة اثنين والقبض على اثنين آخرين، فضلاً عن ضبط كميات من الأسلحة والذخائر.
ريف السويداء
استُهدفت سيارة يُرجّح أنها كانت تُستخدم في تهريب المخدرات باتجاه الأردن بطيران يُرجّح أنه أردني. لم تصدر بيانات رسمية تؤكد تفاصيل العملية.
سادساً: توثيق الانتهاكات الإسرائيلية
قتلى من أبناء المحافظة جراء الغارات على لبنان
وثّقت شبكة درعا 24 مقتل أربعة شبان من محافظة درعا جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، حيث كانوا يعملون؛ الأول من بلدة علما، والثاني من بلدة المليحة الغربية، والثالث من مدينة بصرى الشام، والرابع من مدينة الصنمين. كما أُصيب شقيق أحد القتلى في الغارة ذاتها.
الضربات الجوية داخل المحافظة
تعرّض موقع عسكري في مدينة إزرع لقصف جوي إسرائيلي فجراً، استهدف مقراً للمالية التابع للفرقة 40؛ واقتصرت الحادثة على أضرار مادية دون إصابات.
التوغلات البرية في ريف درعا الغربي
دخلت دوريات إسرائيلية إلى قرية معرية أكثر من مرة قادمةً من ثكنة الجزيرة، وأطلقت النار في محيط القرية بالتزامن مع تجمع الأهالي والأطفال في الشوارع بمناسبة العيد. وفي السياق ذاته، نفّذت قوات الاحتلال توغلات متكررة في وادي الرقاد وعلى أطراف قرية جملة، مع نصب حواجز مؤقتة وتوقيف المارة والمزارعين. كذلك فرضت قوة من الاحتلال طوقاً حول منزل طبيب مسنّ في وادي الرقاد وفتّشته. وفي الموقع ذاته، رصد مراسل الشبكة إطلاق نار كثيف من مضادات أرضية من نوع دوشكا وعيار 23 ملم من مركز تل أبو الغيثار باتجاه المنطقة الشرقية لنقطة الأمم المتحدة.
الاحتجازات الممنهجة في ريف القنيطرة
وثّقت الشبكة احتجاز تسعة أطفال ويافعين على الأقل من قبل قوات الاحتلال في ريف القنيطرة الجنوبي والغربي خلال أقل من عشرة أيام؛ أُفرج عن أغلبهم بعد ساعات أو أيام. وكان المحتجزون رعاةَ مواشٍ أثناء عملهم في مناطق الرعي قرب تل أحمر الغربي وقرية العشة وقرية رويحينة وبلدة صيدا الجولان والدرعيات وقرية كودنة. وفي بلدة جباثا الخشب، أوقفت دورية إسرائيلية موكب زفاف عند حاجز، وأطلقت النار في الهواء وفتّشت الحاضرين، واحتُجز العريس وشابان مؤقتاً. وفي الليلة ذاتها تقريباً، داهمت قوة إسرائيلية منزل مراسل إعلامي في البلدة ذاتها فجراً وأجرت تفتيشاً وتحقيقاً. وفي عملية أوسع، توغّلت قوة مؤلفة من أكثر من 15 آلية في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي وفتّشت منازل عدة.
استهداف المواشي
أفاد رعاة في المنطقة بتعرّض قطعانهم لإطلاق نار في أكثر من حادثة أثناء الرعي قرب تل أحمر الغربي، ما أدى إلى نفوق بقرة وإصابة بقرتين أخريين.
تدمير معالم تاريخية في القنيطرة
دمّر الاحتلال أجزاء من ثانوية الحسن بن الهيثم الأثرية في مدينة القنيطرة المهدمة، في استمرار لعمليات طالت سابقاً مشفى الجولان القديم وسينما الأندلس الأثرية.
سابعاً: الأحداث الأمنية
مدينة درعا
أُطلق سراح مواطن من درعا البلد بعد ساعات من توقيفه على خلفية دعوى شخصية، إثر تجمع أهالٍ أمام المباحث الجنائية وتدخّل محافظ درعا. وفي حي الأربعين، أُحرقت سيارة مواطن كان من بين أوائل الأطفال الذين اعتقلهم النظام عام 2011.
الريف الغربي
تصدّرت مدينة طفس المشهدَ الأمني في هذا الريف؛ إذ أُلقيت قنبلة يدوية على منزل مواطن دون وقوع إصابات، وتكررت الحادثة على منزل آخر أعقبها إطلاق نار. كذلك استُهدف منزل ثالث بإطلاق نار من مسلحين مجهولين ما أدى إلى تضرر سيارتين. وفي ليلة واحدة، تعرّضت أكثر من 15 محلاً تجارياً للسرقة. وفي مدينة نوى، أطلق مجهولون النار من دراجة نارية على منزل مواطن عاد بعد 12 عاماً في الخارج، ما أشعل اشتباكاً محدوداً دون إصابات. وفي بلدة حيط، عُثر أثناء حراثة أرض زراعية على لغم دبابة ولغم فردي من مخلفات الحرب دون أن ينفجرا.
الريف الشرقي
في مدينة بصرى الشام، أطلق مسلحون قذائف آر بي جي على منزل القيادي أحمد العودة فجراً؛ وكان المنزل يضم أفراداً من عائلته ويحرسه عناصر من الشرطة العسكرية، دون وقوع إصابات. وفي بلدة نصيب، نشب توتر بعد مشاجرة بين أهالٍ ودورية أمنية أثناء محاولة توقيف، ما أسفر عن الاستيلاء على سلاح أحد العناصر. وفي بلدة عتمان، كشفت المباحث الجنائية ملابسات سطو مسلح على منزل وأُلقي القبض على المتورطين واسترُدّ جزء من المسروقات؛ كما أوقفت قوى الأمن شاباً بعد نشره مقطعاً مصوراً مسيئاً لعناصر الأمن الداخلي. وفي البلدة ذاتها، أقدم مجهولون على تكسير وتخريب ثمانية قبور تعود لمقاتلين سقطوا خلال معارك تموز 2025 في السويداء.
الريف الشمالي
عُثر على مقبرة جماعية تحتوي رفات 11 شخصاً مكبّلي الأيدي قرب تل غرابة في محيط مدينة الصنمين، قرب موقع كان يُستخدم نقطة عسكرية في عهد النظام السابق. وفي مدينة جاسم، خرجت وقفة احتجاجية طالبت بالإفراج عن موقوفين من أبناء المدينة لدى الأمن الداخلي منذ أكثر من عام. وفي مدينة إنخل، نُظّمت وقفة احتجاجية مطالبة بالإفراج عن قيادي سابق وشقيقه وعنصر من مجموعته، موقوفون منذ فبراير 2026. كما أُفرج عن قيادي من بلدة جباب في إطار العفو الرئاسي مقابل كفالة مالية، وأُفرج كذلك عن قيادي سابق من بلدة الفقيع بعد نحو ثمانية أشهر من الاحتجاز بكفالة قضائية.
الريف الأوسط
اندلع حريق في قبو منزل بمنطقة الطيرة بين إنخل وجاسم وأُخمد دون إصابات. وفي مدينة الحراك، توفيت طفلة رضيعة تبلغ أربعة أشهر إثر حريق في منزل يُرجّح أن سببه ماس كهربائي؛ كما أُلقيت قنبلة على منزل في المدينة ذاتها دون أضرار بشرية.
طريق قرفا – الشيخ مسكين
أطلق مجهولون النار على عنصر من جهاز الاستخبارات أثناء مروره على الطريق الواصل بين قرفا والشيخ مسكين، وسرقوا دراجته النارية قبل أن يفروا، دون أن يُصاب بأذى.
معبر نصيب الحدودي
شهد مدخل المعبر توتراً بعد إغلاق سائقي شاحنات سوريين للطريق احتجاجاً على إلغاء نظام المناقلة والسماح بدخول الشاحنات الأردنية مباشرة، في ظل شكاوى من اشتراطات تطال آلاف الشاحنات السورية المتوقفة.
التضامن مع القضية الفلسطينية
خرجت مظاهرات في بلدات طفس وجلين وجاسم ونوى تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين، وتنديداً بقانون الإعدام الذي أقره الكنيست الإسرائيلي.
الحدود الإدارية مع السويداء
شهد محور ريمة حازم اشتباكات بين قوى الأمن الداخلي ومجموعات مسلحة تتبع ما يُسمى الحرس الوطني؛ إذ أحبطت قوى الأمن محاولة تسلل وتصدّت لاستهداف قرية المنصورة بالرشاشات.
منطقة تلول فاطمة
لقي عنصر من جهاز الاستخبارات السورية حتفه جراء انفجار لغم أثناء محاولته تفكيكه في محيط تلول فاطمة، على الحدود الإدارية بين درعا والقنيطرة وريف دمشق الغربي.
محافظة القنيطرة
في بلدة القصيبة، قُتل مواطن في الخمسينيات إثر ضربة حجر على الرأس خلال مشاجرة؛ أعقبها إطلاق نار واستخدام قنابل من قبل ذوي الضحية باتجاه منازل الطرف الآخر. وفي قرية جبا، وقعت إصابات بين أفراد عائلة جراء انهيار سقف منزلهم. كذلك نظّم أهالي بلدة غدير البستان وقفة احتجاجية مطالبين بالتحقيق في إعادة فرض إشارة رهن على أراضيهم.
ثامناً: المفقودون وانقطاع التواصل
الريف الغربي — نوى
لا يزال مصير متطوع في الدفاع المدني السوري من مدينة نوى مجهولاً؛ إذ فُقد التواصل معه منذ 16 تموز 2025 أثناء تأدية مهمة إجلاء فريق أممي في مدينة السويداء. يكمل يومه الحادي والسبعين دون معرفة مكانه أو حالته الصحية.
الريف الشمالي — إنخل
فُقد طفل يبلغ ثلاثة عشر عاماً من مدينة إنخل مساء الخميس 26 آذار 2026، بعد أن كان أمام منزله قبل أن يختفي فجأة دون معرفة ملابسات الاختفاء أو ورود أي معلومات عنه حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
تاسعاً: أحداث خارج المحافظة بحق أبنائها
في لبنان — جراء الغارات الإسرائيلية
قُتل ثلاثة شبان من أبناء المحافظة جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان: الأول من بلدة علما، والثاني من بلدة المليحة الغربية، والثالث من مدينة بصرى الشام؛ كما أُصيب شقيق أحد القتلى في الغارة ذاتها. وأفادت مصادر محلية بوفاة شاب رابع من مدينة الصنمين جراء الغارات ذاتها.
في لبنان — جريمة قتل جنائية
عُثر على شاب من مدينة نوى مقتولاً ومحترقاً داخل منزله في بلدة بر الياس بالبقاع اللبناني. تشير المعطيات الأولية إلى تعرّضه لاعتداء عنيف قبل إحراق المنزل. التحقيقات مستمرة.
في محافظة السويداء
تلقّت عائلة مواطن من عشائر بدو السويداء تقيم في ريف درعا الشرقي نبأ وفاته تحت التعذيب لدى ما يُسمى الحرس الوطني منذ أحداث تموز 2025. لم يُسلَّم الجثمان حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
يستند هذا التقرير إلى معلومات مراسلي شبكة درعا 24 الميدانيين في مختلف مناطق المحافظة.
اقرأ أيضاً: توثيق الانتهاكات في محافظة درعا خلال شهر شباط لعام 2026






