أعلنت محافظة درعا الانطلاقة الفعلية لمشروع إعادة تأهيل جمرك درعا القديم، وذلك بعد الجولة الميدانية التي أجرتها المحافظة والهيئة العامة للمنافذ والجمارك في موقع المشروع يوم أمس، تمهيداً لإعادة تشغيله بعد أكثر من 13 عاماً من خروجه من الخدمة.
وقال محافظ درعا أنور طه الزعبي إن المرحلة الحالية تأتي بعد استكمال التصورات والدراسات اللازمة لإعادة بناء الجمرك وتفعيله، مشيراً إلى أنه سيتم تشكيل لجنة تضم خبراء عقاريين، وأعضاء من المكتب التنفيذي، وأصحاب الأراضي، وممثلاً عن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، لتتولى شراء الأراضي الواقعة ضمن حرم المشروع بقيمتها الرائجة، بعد استكمال أعمال التخمين ومقارنتها بالقيم العقارية المماثلة.
من جانبه، كشف رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي أن الهيئة تدرس نقل مبنى الجمرك إلى موقع أقرب للحدود الأردنية نظراً لبعد الموقع الحالي عنها، موضحاً أن مخططات المشروع أصبحت جاهزة، وأن التنفيذ سيبدأ قريباً بعد استكمال إجراءات المسح، بمدة إنجاز قد تصل إلى ثمانية أشهر.
وأضاف أن المشروع يحتاج إلى نحو 52 عقاراً لإتمام أعمال البناء.
ويُعدّ جمرك درعا القديم من أقدم المعابر الحدودية بين سوريا والأردن، وقد خرج من الخدمة عام 2013 بعد سيطرة فصائل المعارضة عليه وتعرّضه لقصف من قوات النظام السابق، ما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة من مرافقه.






