ناشد أهالي من بلدة حيط في ريف درعا الغربي، عبر بريد درعا 24، الجهات المعنية، وعلى رأسها محافظ درعا ومديرية التربية، التدخل العاجل لحسم مصير مشروع بناء الطابق الثاني لمدرسة حيط الثالثة، ومعالجة وضع المدرسة قبل بدء العام الدراسي الجديد.
“حملة أبشري حوران”: بيانات تنفيذ المشاريع وتحديات الشفافية
وقال مصدر محلي لمراسل درعا 24 إن بلدة حيط تضم أربع مدارس، بينها ثلاث مدارس جرى التعهد بترميمها ضمن حملة «أبشري حوران»، فيما تقع المدرسة الثالثة في حارة واحدة، وفيها أعداد كبيرة من الطلاب، معظمهم من أبناء الشهداء، ويوجد اكتظاظ واضح في الصفوف.
وأضاف المصدر أن ذلك دفع الجهات المعنية ضمن الحملة إلى طرح مشروع بناء طابق ثانٍ في مدرسة حيط الثالثة، بهدف زيادة قدرتها الاستيعابية واستقبال أعداد أكبر من الطلاب.
وبحسب مصادر محلية تحدثت للمراسل، فقد حصل الأهالي قبل نحو عشرين يوماً على موافقة للبدء بالمشروع، وبناءً على ذلك باشر أحد المقاولين بالأعمال الإنشائية، حيث جرى تكسير عدد من الأعمدة الموجودة على سطح المدرسة، إضافة إلى أجزاء من الدرج، تمهيداً لإنشاء الطابق الثاني، وسط تأكيدات بأن الأعمال ستنتهي مع بداية الفصل الدراسي الثاني، وأن المدرسة ستبدأ باستقبال الطلاب ضمن المساحة الجديدة.
إلا أن الأهالي فوجئوا لاحقاً بتوقف المشروع، بعد صدور توجيهات بإيقاف العمل، وسط معلومات أفادت بأن السبب يعود إلى عدم كفاية التمويل، وأن المبلغ المتوفر يكفي لترميم المدرستين الأخريين، وفق ما نقلته المصادر المحلية.
ويقول الأهالي إن توقف المشروع بعد تنفيذ أعمال التكسير ترك المدرسة بحاجة إلى معالجة وتأهيل، بعدما كانت بحالة شبه جيدة، الأمر الذي يثير مخاوفهم، ولا سيما مع اقتراب موعد بدء العام الدراسي، في ظل عدم وضوح مصير المشروع أو الإجراءات المتخذة لإعادة المدرسة إلى وضع آمن ومناسب للطلاب والكوادر التعليمية.
خربة غزالة خارج مشاريع حملة أبشري حوران
ويطالب الأهالي محافظ درعا ومديرية التربية والجهات المحلية المعنية بالكشف عن أسباب توقف المشروع، والاطلاع ميدانياً على واقع المدرسة، وتوضيح مصيره، والعمل على أحد خيارين: إما استكمال بناء الطابق الثاني وفق الأصول الفنية والهندسية، أو معالجة الأضرار الناتجة عن الأعمال وإعادة المدرسة إلى وضع آمن وصالح لاستقبال الطلاب قبل بدء العام الدراسي.
كما يناشد الأهالي الجهات المعنية متابعة الملف بشكل عاجل، مؤكدين أن استمرار توقف المشروع دون معالجة وضع المدرسة سيزيد من أزمة الاكتظاظ التي تعاني منها مدارس حيط، في وقت يقترب فيه العام الدراسي ولا يزال مصير المدرسة غير محسوم.









